|
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني |
شَهِدتُ وَقد رَمَّت عِظاميَ في قَبري
|
|
فتُصبِحُ مَظلوماً تُسامُ دَنِيَّةً |
حَريصاً عَلى مِثلي فَقيراً إِلى نَصري
|
|
وَيَهجُرُكَ الإِخوانُ بَعدي وَتُبتَلى |
وَيَنصُرُني مِنكَ المَليكُ فَلا
تَدرِي |
|
وَلَو كُنتُ حَيّاً قَبلَ ذَلِكَ لَم
تُرَم |
لَهُ خُطَّةٌ خَسفاً وَشووِرتَ في
الأَمرِ |
|
إِلى اِبنِ الجُلَندَى صاحبِ الخَيل
جَيفَرِ |