|
أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ
الحَبَائِبُ |
كَأَنَّكَ مَعْتُوبٌ عَلَيْكَ
وَعَاتِبُ |
|
لَعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْرِ لَوْ ذَا
أَطَاعَنِي |
لغُـدِّيَ منهُ بالرَّحيـلِ الرَّكائبُ |
|
تَعَلَّمْ بأنَّ الحَيَّ بَكْرَ بْنَ
وَائلٍ |
هُمُ العِزُّ لا يَكْذِبْكَ عَنْ ذَاكَ
كَاذِبُ |
|
فَإِنَّكَ إنْ تَعْرِضْ لَهُمْ أو
تَسُؤْهُمُ |
تَعَرَّضْ لأِقْوَامٍ سِوَاكَ المذاهبُ |
|
فنحنُ غداة َ العينِ يومَ دعوْتنَـا |
أتَيْناكَ إذ ثابَتْ عَلَيْكَ
الحَلاَئِبُ |
|
فَجِئْنَاهُمُ قَسْرا نَقُودُ
سَرَاتَها |
كما ذُبِّبتْ منَ الجمالِ المصاعبُ |
|
بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهَامَ عَن
سَكَنَاتِها |
كما ذِيدَ عنْ ماءِ الحياضِ الغرائبُ |