|
أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي |
فَما مِثلي يُساوِمُ بَالدُروعِ
|
|
فَلَولا خَلَّةٍ لِأَبي جَوَىًّ |
وَأَنّي لَستُ عَنها بِالنَزوعِ
|
|
لَأَبَت بِمِثلِها عَشرٌ وَطِرفٌ |
لَحوقُ الأَطلِ جَيّاشُ تَليعِ
|
|
وَلَكِن سَمِّ ما أَحبَبتَ فيها |
فَلَيسَ بِمُنكِرٍ غِبنَ البُيوعِ
|
|
فَما هِبَةُ الدُروعِ أَخا بَغيضٍ |
وَلا الخَيلُ السَوابِقِ بِالبَديعِ |