|
غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ |
كما البدْرُ فالعينانِ تبتدرانِ |
|
مَنازِلُ مِنْ بِيضِ الخُدُودِ
كأنَّهَا |
نعاجُ المَلاَ مِنْ مُعْصِرٍ وعوانِ |
|
وإنِّي لأعطِي المالَ مَنْ لا أوَدُّهُ |
وألْبَسُ أقواماً على الشَّنَآنِ |
|
ومُسْتخْبِرٍ عنِّ يودُّ لو أنَّنِي |
شَرِبْتُ بِسَمٍّ ريقَتِي فَقَضَاني |
|
وّذِي لُطُفٍ لو كانَ يَعْلَمُ أنَّهُ |
شفَائي دمٌ مِنْ جَوْفِهِ لَشَفَاني |