|
أتَيْناكَ يا خَيرَ البرِيّة ِ
كُلِّهَا |
لتَرْحَمَنا مِمّا لَقِينا منَ الأزْلِ |
|
أتَيْنَاكَ والعَذْراءُ يَدْمَى
لَبَانُها |
وقد ذهلتْ أمُّ الصّبيِّ عنِ الطّفْلِ |
|
وألقَى تَكنّيهِ الشّجاعُ استِكانَة ً |
منَ الجُوعِ صُمْتاً لا يُمِرُّ وَلا
يُحلي |
|
ولا شيءَ مِمّا يأكلُ الناسُ عندنَا |
سِوَى العِلْهزِ العاميِّ والعَبْهَرَ |
|
وَلَيسَ لَنا إلاَّ إلَيكَ فِرَارُنَا |
وَأينَ يَفِرُّ النَاسُ إلاَّ إلى
الرُّسْلِ |
|
فإن تَدْعُ بالسّقْيا وبالعَفْوِ
تُرْسلِ الـ |
سماءُ لَنا والأمرُ يبقى على الأصْلِ |