|
أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً |
بأسماءَ، إنِّي مِنْ حُماة ِ
الحَقائِقِ |
|
دَعَتني وفاضَتْ عَينُها بخَدُورَة ٍ |
فجئتُ غِشاشاً إذْ دعتْ أُمُّ طارِقِ |
|
وأعدَدْتُ مأثُوراً قَليلاً حُشورُهُ |
شَديدَ العِمادِ يَنْتَحي للطَّرائِقِ |
|
وأخْلَقَ محموداً نَجيحاً رَجيعُه |
وأسْمَرَ مَرْهُوباً كريمَ المآزِقِ |
|
وخَلَّفْتُ ثَمَّ عامِراً وابنَ عامِرٍ |
وعَمْراً وما مِنّي بَديلٌ بعاتِقِ |
|
وَمِنّي على السُّبّاقِ فَضْلٌ ونعمة ٌ |
كما نعش الدَّكداك صوبُ البوارِقِ |
|
و قلتُ لعمري كيفَ يُترَكُ مرثَدٌ |
وعمرٌ ويَسري مالُنا في الأفارقِ |
|
فلَوْلا احتِيالي في الأمُورِ ومِرَّتي |
لَبِيعَ سُبِيٌّ بالشَّويِّ النّوافِقِ |
|
فذاكَ دِفاعٌ عَنْ ذِمارِ أبِيكُمُ |
إذا خرَقَ السِّرْبالَ حدُّ
المَرَافِقِ |