|
دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ |
=فقدْ لُمتِ قبلَ اليومِ غيرَ مُطيعِ |
|
وإنْ كُنْتِ تَهوَينَ الفِراقَ
فَفارِقي |
لأمرِ شتاتٍ أوْ لأمْرِ جميعِ |
|
فلَوْ أنّني ثمّرْتُ مالي ونسلَهُ |
وأمْسَكْتُ إمساكاً كَبُخْلِ مَنيعِ |
|
رَضِيتِ بأدْنَى عَيْشِنا وَحَمِدْتِنا |
إذا صَدَرَتْ عَن قارِصٍ ونَقيعِ |
|
ولكِنَّ مالي غالَهُ كُلُّ جَفْنَة ٍ |
إذا حانَ وِرْدٌ أسْبَلَتْ بدُمُوعِ |
|
وإعْطائيَ المَوْلى على حينِ فَقْرِهِ |
إذا قالَ: أبْصِرْ خَلَّتي وخُشُوعي |
|
وخصمٍ كنادي الجنِّ أسقطتُ شأوَهمْ |
بمُسْتَحْصِدٍ ذي مِرَّة ٍ وصُرُوعِ |
|
كخصْمِ بني بَدْرٍ غداة َ لَقيتُهُمْ |
ومِنْ قَبْلُ قَد قَوَّمْتُ دَرْءَ
رَبيعِ |