|
لنْ تفنيَا خيراتِ أرْ |
بدَ فابكِيَا حتّى يعودَا |
|
قُولا هُوَ البَطَلُ المُحَا |
مي حِينَ يُكْسَوْنَ الحَديدَا |
|
وَيَصُدُّ عَنَّا الظّالِميـ |
ـنَ إذا لَقِينَا القَوْمَ صِيدَا |
|
فاعتاقهُ ريْبُ البريّـ |
ـة ِ إذْ رَأى أنْ لا خُلُودَا |
|
فَثَوَى ولَم يُوجَعْ ، ولَمْ |
يُوصَبْ ، وكانَ هُوَ الفَقِيدا |