|
مَنَعْنا الرسولَ رَسولَ المليكِ |
ببيضٍ تَلألأُ لمعَ البُروقِ |
|
بضربٍ يُذَبِّبُ دونَ النِّهابِ |
حِذارَ الوثائرِ والخَنْفَقيقِ |
|
أذُبُّ وأحمي رسولَ المليكِ |
حماية َ حانٍ عليهِ شفيقِ |
|
وما إنْ أدُبُّ لأعدائهِ |
دَبيبَ البِكارِ حِذارَ الفَنيقِ |
|
ولكنْ أزيرُ لهُمْ ساميا |
كما زار ليثٌ بِغيلٍ مَضيقِ |