|
أَفيقوا بني غالب وانْتَهُوا |
عن البَغْيِ في بعضِ ذا المَنْطِقِ |
|
وإلاّ فإنِّي إذاً خائفٌ |
بَوائقَ في داركُمْ تَلْتقي |
|
تكونُ لغيرِكمو عِبْرة ً |
وربِّ المغاربِ والمَشْرِقِ |
|
كما نالَ مَنْ كانَ مِن قَبلكُمْ |
ثَمودٌ وعادٌ فمن ذا بَقي؟ |
|
فحلَّ عَليهم بها سَخْطة ٌ |
منَ اللَّهِ في ضربة ِ الأَزرقِ |
|
غَداة َ أتتهم بها صَرْصَرٌ |
وناقة ُ ذي العرشِ إذ تستقي |
|
غَداة َ يُعِضُّ بعُرقوبِها |
حُساما منَ الهندِ ذا رَوْنقِ |
|
وأعجبُ مِن ذاكَ مِن أمرِكُم |
عَجائبُ في الحَجَرِ المُلْصَقِ |
|
بكفِّ الذي قامَ مَن حَيْنُه |
إلى الصَّابرِ الصادقِ المُتَّقي |
|
فأيبسَهُ اللَّهُ في كفِّهِ |
على رُغْمهِ الجائرِ الأَحمقِ |
|
أُحَيْمِقِ مَخْزومِكم إذ غَوى |
لغَيٍّ الغُواة ِ ولم يَصدُقِ |