|
وَبِاللاّتِ والعُزّى ومَن دانَ دينَها |
وبالله إنّ الله مِنهُنّ أكْبَرُ |
|
أحاذرُ نجّ الخيلِ فوقَ سراتها |
وَرَبّاً غَيوراً وَجْهُهُ يَتَمَعّرُ |
|
وذو بقرِ منْ صنعِ يثربَ مقفلٌ |
وأسمرُ داناهُ الهلاليُّ يعترُ |
|
. . . . . . . . . . . |
فلا بُرْءَ من ضَبّاءَ والزّيتُ
يُعصَرُ |