|
نأتك أُمامة ُ إلا سَؤالا |
وأعقبك الهجرُ منها الوصالا |
|
وحادتْ بها نِيّة ٌ غَرْبة ٌ |
تبدِّلُ أهلَ الصفاءِ الزِّيالا |
|
ونادى أميرُهم بالفِرا |
قِ، ثمَّ استقلّوا لبين عِجالا |
|
فقرَّبن كلَّ منيف القرا |
عريضِ الحصير يغولُ الحيالا |
|
إذا ما تسربلن مجهولة ً |
وراجعن بعد الرَّسيمِ النِّقالا |
|
هداهنَّ مشتمراً لاحقاً |
شدشدَ المطاَ أرحيباً جلالاَ |
|
تخال حمولهم في السّرا |
بِ لَمَّا تواهقنَ سحقاً طولاَ |
|
كوارعَ في حائرٍ مفعمٍ |
|
وفيهنَّ حورٌ كمثلِ الظِّبَا |
ءِ، تقرو بأعلى السَّليل الهَدالا |
| |
يميناً ، وبرقة َ رَعْمٍ شمالاَ |
|
نوازعُ للخالِ إذْ شِمْنَه |
|
فلما هبطنَ مصابَ الربيِ |
|
وبيداءَ يلعب فيها السرَا |
بُ، يخشى بها المُدْلِجون الضلالا |
|
تجاوزتها راغباً راهباً |
إذا ما الظباء اعتنقن الظِلالا |
|
بضامزة ٍ كأتانِ الثَّميِ |
عيرانة ٍ ما تشكّى الكلالا |
|
إلى ابن الشقيقة ِ أعملتها |
أخافُ العقابَ ، وأرجو النوالاَ |
|
إلى ابنِ الشقيقة خيرِ الملوك |
أوفاهمُ عند عَقْدٍ حِبالا |
|
ألستَ أبرهمُ دمة ٍ |
وأفضلهمْ إنْ أرادوا فِضالاَ |
|
فأهلي فداؤك مُسْتَعْتِباً |
عتبتْ فصدقتَ فيَّ المقالاَ |
|
أتاكَ عدوٌ فصدقتهُ؛ |
فهلا نظرتَ هُديتَ السّؤالا |
|
فما قلتُ مانطقوا |
ولا كنتُ أرهبُه أن يُقالا |
|
فإن كان حقاً كما خبّروا |
فلا وصلت لي يمينٌ شمالا |
|
تصدّق عليَّ فإني امرؤ |
أخافُ على غير جُرم نَكالا |
|
ويومٍ تَطلّعُ فيه النفوسُ |
تطرفُ بالطعنِ فيهِ الرِّجالا |
|
شهدتَ فأطفأتَ نِيرانَهُ |
وأصدرتَ منه ظِماءً نِهالا |
|
وذي لَجَب يُبرق الناظرينَ |
كالليل أُلبس منه ظِلالا |
|
كأن سنا البيض فوق الكما |
ة - فيهِ المصابيحُ تخبي الذبالاَ |
|
صبحتَ العدوَّ عَلَى نأيهِ |
تَريشُ رجالاً وتَبْري رجالا |