|
يا رُبّ قِرْنٍ قَدْ تَرَكْتُ
مُجَدَّلاً |
ضَخمِ الدّسيعة ِ رَأسِ حيٍّ جحفَلِ |
|
وتَرَكْتُ نِسوَتَهُ لَهُنّ تَفَجّعٌ |
يَنْدُبْنَهُ أُصُلاً بِنَوْحٍ
مُعْوِلِ |
|
مِنْ آلِ عَبْسٍ قد شَفَيْتُ حَرارَتي |
وغَنِمْتُ كلّ غَنيمَة ٍ لمْ تَضْهَلِ |
|
ونَجَا بعَنْتَرَة َ الأغَرُّ مِنَ
الرّدَى |
يَهوي على عَجَلٍ هُوِيَّ الأجدَلِ |
|
وتَرَكْتَ عَبْلَة َ في السّواءِ
لفِتْيَة ٍ |
بَاتُوا على كُتُفِ الخُيولِ الجُوَّلِ |
|
راحُوا بِهِنْدٍ والوَجيهَة ِ عَنْوَة
ً |
يَوْمَ الوِقَاعِ على نَجائِبَ ذُمَّلِ |