|
حَيّي داراً تَغَيَّرَت بِالجَنابِ |
أَقَفَرَت مِن كَواعِبٍ أَترابِ
|
|
أَينَ أَينَ الفرارُ مِن حَذَرِ المَو |
تِ وَإِذ يَتَّقونَ بِالأَشَلابِ
|
|
إِذ أَسَرنا مُهَلهِلاً وَأَخاهُ |
وَاِبنَ عَمرٍو في القِدِّ وَاِبينَ
شِهابِ |
|
وَسَبَينا من تَغلِبٍ كُلَّ بَيضا |
ءَ رَقودِ الضُحى بَرودِ الرُضابِ
|
|
يَومَ يَدعو مُهَلهِلٌ يا لَبَكرِ |
ها أَهَذي حَفيظَةُ الأَحسابِ
|
|
وَيْحَكُم وَيْحَكُم أُبيحَ حِماكُم |
يا بَني تَغلِبَ أَما مِن ضِرابِ
|
|
وَهُمُ هارِبونَ في كُلِّ فَجٍّ |
كَشَريدِ النَعامِ فَوقَ الرَوابي
|
|
وَاِستَدارَت رَحى المَنايا عَلَيهِم |
بِلُيوثٍ مِن عامِرٍ وَجَنابِ
|
|
طَحَنَتهُم أَرحاؤُها بِطَحونِ |
ذاتِ ظُفرِ حَديدِةِ الأَنيابِ
|
|
فَهُم بَينَ هارِبٍ لَيسَ يَألو |
وَقَتيلٍ مُعَفَّرٍ في التُرابِ
|
|
فَضَلَ العِزَّ عِزُّنا حينَ يَسمو |
مِثلَ فَضلِ السَماءِ فَوقَ السَحابِ |