|
أقسمتُ لا أنسى وإن طالَ عيشُنا |
صَنِيعَ لُكَيْزٍ وَالأحَلِّ بن
قُنْصُلِ |
|
نَزَلْنَا بِهِ يَوْماً فسَاءَ
صَبَاحُنَا |
فإنَّك عمري قد ترى أيَّ منزلِ |
|
بَكى إذْ رَآنَا نَازِلِينَ بِبَابِهِ |
وكيفَ بكاءُ ذي القليلِ المسبَّلِ |
|
فلا وأبيهِ ما نزلنا بعامرٍ |
ولا عامرٌ حتَّى الرئيسِ بن قوقلِ |
|
ولا بالشَّليل ربُّ مروانَ قاعداً |
بأحْسَنَ عَيْشٍ وَالنُّفَاثِيّ
نَوْفَلِ |
|
ولا ابنِ وَهِيبٍ كَاسِبِ الحَمْدِ
وَالعُلاَ |
وَلاَ ابنِ ضَبَيْعٍ وَسْطَ آلِ
المُخَبَّلِ |
|
ولا ابن حُلَيْسٍ قَاعِداً في
لِقَاحِهِ |
وَلاَ ابنِ جُرَيٍّ وَسْطَ آلِ
المُغَفَّلِ |
|
ولا ابنِ رِياحٍ بالزُّلَيْفَاتِ
دَارُهُ |
رياح بنِ سعدٍ لا رياحِ بنِ معقلِ |
|
أُولَئِكَ أعْطَى لِلوَلاَئِدِ خِلْفَة
ً |
وَأدْعَى إلى شَحْمِ السَّدِيفِ
المُرَعْبَلِ |