|
وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُ |
إِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ |
|
إِذا تَضمَّنَني بَيتٌ بِرابِيَة ٍ |
آبُوا سِراعا وأمسى َ وهْو مهجورُ |
|
فلا يغُرَّنْكَ جريِّ الثَّوبَ
مُعتَجِراً |
إنِّي فِيَّ عند الجِدِّ تَشْمِيرُ |
|
كأنِّي لمْ أقُل يَوماً لِعادِيَة ٍ: |
شُدُّوا ولا فتيَة ٍ في موكبٍ سيروا |
|
ساروا جميعاً وقد طالَ الوَجيفُ بهمْ |
حتَّى بَدا واضِحُ الأقراب مشهورُ |
|
ولم أصَبِّحْ جِمامَ الماءِ طاوِيَة ً |
بِالقَوم وِردُهمُ لِلخمسِ تبكير |
|
أورَدتُها وصُدورُ العيسِ مُسنَفة ٌ |
والصُّبحُ بالكوكب الدُّري مَنحور |
|
تَباشَروا بعدما طال الوَجيفُ بِهم |
بالصُّبح لمَّا بَدَت منهُ تَباشيرُ |
|
بَدَت سوابِقُ من أُولاهُ نُعرِفُها |
وكِبْرُهُ في سوادِ اللَّيلِ مستورُ |