|
عرفتُ لليلى بين وقطٍ فضلفعِ |
منازلَ أقوت من مصيفٍ ومربعِ |
|
إلى المنحنى من واسطٍ لم يبن لنا |
بها غيرُ أعوادِ الثُّمام المُنَزَّعِ |
|
وسُفعٍ صُلينَ حَولاً كأنّما |
طلينَ بقارٍ أو بزفت ملمعِ |
|
و غملى نصيًّ بالمتان كأنها |
ثعالبُ موتى جلدها لم ينزعِ |
|
أبا القلبُ إلا حبها حارثية ً |
تُجاوِرُ أعْدائِـي وأعداؤهـا مَعِي |
|
كما انكشَفَتْ بلقاءُ تَحمي فِلوَها |
شميطُ الذنابى ذاتُ لونٍ مولع |
|
شميط الذنابى جوفت وهي جونة ٌ |
بُنقَبة دِيباجٍ ورَيـطٍ مُقَطَّعُ |
|
أبتْ إبلي ماءَ الحياضِ وآلفتْ |
تَفاطيرَ وسميٍّ وأحنَاءَ مكرَعِ |