|
سَمَونا بالجِيادِ إلى أعـادٍ |
مُغـاورة ً بِجِدِّ واعتَصابِ |
|
نؤمهمُ على وعثٍ وشحطٍ |
بُقودٍ يَطَّلِعنَ من النِّقابِ |
|
طوالُ الساعدين يهزُّ لدناً |
يَلوحُ سِنانَه مِثلَ الشِّهابِ |
|
ولو خِفْنَاكَ ما كُنَّا بِضُعفٍ |
بِذي خُشُبٍ نُعرِّبُ والكُلابِ |
|
وقَتَّلنا سَراتَهُـم جِهـارَاً |
وِجَئنا بالسَّبَايا والنِّهَابِ |
|
سبايا طيءٍ أبرزنَ قسراً |
وأبدِلنَ القُصورَ من الشِّعاب |
|
فسمناهم فمصطبحٌ قليلاً |
و آخرَ كارهٌ للمآبي |
|
سبايا طيءٍ من كلَّ حيًّ |
نما في الفرعِ منها والنصابِ |
|
و ما كانت بناتهم سبياً |
ولا رَغَباً يُعَدُّ من الرّغابِ |
|
ولا كانت دِماؤهم وفاء |
لنا فيما يعدُّ من العقابِ |
|
ومشعلة ٍ تَخالُ الشَّمس فيها |
بعيد طلوعها تحتَ الحجابِ |
|
و كادت تستطار فأرهبوها |
بأرحب واقدمي وهلا وهابي |