|
أبَيتَ اللَّعنَ والراعـي متى مـا |
يَضِعْ تكـن الرَّعيَّـة ُ للذِّئابِ |
|
فيصبح مالهُ فرسى ويفرش |
إلى ما كان من ظفرٍ ونابِ |
|
عذرنا أن تعاقبنا بذنبٍ |
فما بالُ ابن عائذٍ المصابِ |
|
أأجرَمَ أم جَنَـى أم لم تخُطُّـوا |
له أمناً فيؤخذ في الكتاب |
|
فلو كنا نخافكَ لم تنلها |
بِذِي بَقَرٍ فَروضـاتِ الرَّبَابِ |
|
أكُنَّا باليمامَـة ِ أو لكُنَّـا |
من المتحدرينَ على جنابِ |
|
أغَرنا إذ أغَـارَ الملك فينـا |
منالاً والقبابُ مع القبابِ |
|
عقاباً بابن عائذٍ ابن عبدٍ |
و كنا في العدوَّ ذوي عقابِ |
|
تواعدنا أضاحهمُ ونقراً |
ومَنْعِجَهُم بأحيـاءٍ غِضَـابِ |
|
بمجرٍ تهلك البلقاء فيه |
فلا تبقى ونوديَ بالركاب |
|
فظلت تقتري مرخاً طوالاً |
إلى الأبيـاتِ تُلـوِي بالنِّهابِ |
|
أخذَنا بالمُخطَّم مَنْ عَلمتُـم |
من الدُّهمِ المُزَنَّمـة الرِّعـابِ |