|
بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن
سَكَنَاتِها |
وَيَنْقَع من هَامِ الرِّجَالِ
بِمَشْرَبِ |
|
فَبِالقَتْـلِ قَتْـلٌ والسَّوَامُ
بِمِثْلِـهِ |
وَ بالشلَّ شلُّ الغائطِ المتصوبِ |
|
وَ جمعنَ خيطاً من رعاءٍ أفأنهمْ |
وأسِقَطْنَ من أقفائهم كلَّ مِحْلَبِ |
|
فَرُحُنَ يُبَارِيْـنَ النِّهاب
عُشَيَّة |
مُقَلَدَة ً اَرْسَانُها غَيْرَ خُيَّب |
|
معرقة الألحي تلوحُ متونها |
تُثِيرُ القطا في مَنْقَل بعد مَقْرَبِ |
|
لأيَّامِهَا قِيدَتْ وأيامِها جَرَت |
لِغُنْم ولم تُؤْخَذْ بِأرْضٍ وتُغْصَب |
|
كأنَّ خيال السخل في كلَّ منزل |
يَضَعْن بِه الأسْلاءَ أطْلاءُ طُحْلُب |
|
طَوَامُح بالطَّرف الظِّرابَ إذا
بَدَتْ |
محجلة الأيدي دماً بالمخضب |
|
و للخيلِ أيامٌ فمن يصطبر لها |
وَيعْرِفْ لها أيَّامَهَا الخِيْرَ
تُعْقِبِ |
|
وقد كانَ حيَّاناً عَدُوذَيْنِ في الذي |
خلاَ فعلى ما كانَ في الدهرِ فارتب |
|
إلى اليَوْمِ لم نُحدِثْ إليكم وَسيلة
ً |
ولم تَجِدُوها عِنْدنـا في
التَّنَسُّبِ |
|
جزيناهمُ أمسِ الفطيمة إننا |
متى ما تَكُنْ منَّا الوَسِيقَة ُ
نَطْلُبِ |
|
فَأقْلَعَتِ الأيَّـامُ عَنَّـا
ذُؤَابَـة ً |
بموقعنا في محرب بعد محربِ |
| |
إذا استدبرت أيامنا بالتعقب |