|
مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم |
وَحَتَّى الجِيَادُ ما يُقَدْنَ
بِأرْسَانِ |
|
ألا هلْ أتى أهلَ الحجازِ مغارنا |
على حيّ وردٍ وابنِ ريا المضربِ |
|
بناتِ الغرابِ والوجيهِ ولاحقٍ |
وأعْوَجَ تَنْمي نِسْبَة المتنسِّبِ |
|
جَلَبْنَا من الأَعْرَافِ أعْرَافِ
غَمْرَة ٍ |
و أعرافِ لبنى الخيلَ يا بعدَ مجلب |
|
وِرَاداً وحُـوَّاً ، مُشْرِفاً
حَجَباتُهـا |
بناتِ حصانٍ قد تعولمَ منجبِ |
|
و كمتاً مدماة ً كأنَّ متونها |
جرى فوقها واستشعرتْ لونَ مذهبِ |
|
نزائعَ مقذوفاً على سرواتها |
بِمَا لم تُخَالِسْهَا الغُـزَاة ُ
وتُسْهَبِ |
|
تباري مراخيها الزجاجَ كأنها |
ضراءٌ أحستْ نبأة من مكلبٍ |