|
بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ
هَيَّجَتْ |
سوالفَ حبَّ في فؤادكَ منصبِ |
|
وَ كنتَ إذا بانتْ بها غربة ُ النوى |
شَدِيدَ القُوِى ، لَمْ تَدْرِ مَا
قَوْلُ مِشْغَبِ |
|
كريمة ُ حرَّ الوجهِ لم تدعُ هالكاً |
من القَوْمِ هُلِكاً في غَدٍ غَيْرَ
مُعْقِبِ |
|
أسِيلَة ُ مَجْرَى الدَّمْعِ ،
خُمْصَانَة ُ الحَشَا |
يرودُ الثنايا ، ذاتُ خلقٍ مشرعب |
|
تَرَى العَيْنُ مَا تَهْوَى ، وفيها
زِيَادَة ٌ |
من اليُمْنِ ، إذ تَبْدو ، وَمَلهَى ً
لَملعَب |
|
وَبْيتٍ تَهُبُّ الرِّيحُ في حَجَراتـه |
بأرضِ فضاءٍ ، بابهُ لم يحجبِ |