شبكة الأوائل  

 
>> العصر الجاهلي >>السليك بن عمرو

ألا اِنعم صباحاً أيها الربعُ واِسلم

أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ نُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَإِن لَم تَكَلَّمِ
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ بِناجٍ عَلَيهِ الصَيعَرِيَّةُ مُكدَمِ
كُمَيتٍ كِنازِ اللَحمِ أَو حِميَرِيَّةٍ مُواشِكَةٍ تَنفي الحَصا بِمُلَثَّمِ
كَأَنَّ عَلى أَنسائِهِ عِذقَ خَصبَةٍ تَدَلّى مِنَ الكافورِ غَيرَ مُكَمَّمِ
أَكَبَّت عَلَيها الهالِكِيَّةُ مُسلَماً هُوَيلَةُ حَتّى زَيَّنَتهُ بِميشَمِ


 

 

 

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)