|
لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ
نَظرَةً |
إِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ
المُتَلاطِمِ |
|
إِلى حِميَرٍ إِذ وَجَّهوا مِن
بِلادِهِم |
تَضيقُ لَهُم لَأياً فُروجُ المَخارِمِ
|
|
رَأَت فَوقَ رَأسِ الكَلبِ شَخصاً
بِكَفِّهِ |
عَلى البُعدِ كِنفٌ أَو خَصيفَةَ
لاحِمِ |
|
فَكَذَّبَها سُكّانُ جَوٍّ فَصُبِّحوا |
بِتِسعينَ أَلفاً كَالأُسودِ
الضَراعِمِ |
|
وَما كَذَبَت عَنزٌ وَلَكِن تَبَيَّنَت |
كَما أَبصَرَتنا بِنتَ قَيسِ بنِ
عاصِمِ |