شبكة الأوائل  

 
>> العصر الجاهلي >>السليك بن عمرو

ولكنَّ صعلوكاً، صفيحة ُ وجههِ

ولكنَّ صعلوكاً، صفيحة ُ وجههِ كضَوءِ شِهابِ القابس المتنوِّر
مطلاً على أعدائهِ يزجرونه بساحتهم، زجرَ المنيحِ المشهرِ
فذلك إن يلقَ المنيّة يَلْقَها حميداً، وإن يَستَغنِ يوماً، فأجدِر

 


 

 

 

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)