|
ريحَ الحجاز بحقِّ منْ أنشاكِ |
رُدّي السلامَ وحيّي منْ حَيَّاكِ |
|
هبِّي عسى وجدي يخفُّ وتنطفي |
نيرانُ أشواقي ببَرْدِ هواكِ |
|
يا ريحُ لولا أنَّ فيك بَقيَّة ً |
مِنْ طيبِ عَبْلَة َ متُّ قبلَ لِقاكِ |
|
كيف السلوٌُّ وما سمعتُ حمائماً |
ينْدُبْنَ إلاّ كنْتُ أوَّل باك |
|
بَعُدَ المزارُ فعَادَ طيفُ خيالها |
عنّي قِفَارَ مَهامِهِ الأَعْناكِ |
|
يا عَبلَ ما أَخْشى الحِمامَ وإنما |
أخشى على عينيكِ وقت بكاك |
|
يا عبلَ لاَ يَحزُنْكِ بُعْدي وابشِرِي |
بسلاَمتي واستَبشري بفكاكي |
|
هَلاَّ سأَلتِ الخيلَ يا ابنة َ مالكٍ |
إن كان بعضُ عداك قد أغراك |
|
يُخبرْكِ من حَضَرَ الشآمَ بأَنني |
أصفيتُ ودَّا من أرادَ هلاكي |
|
ذلَّ الألى احتالوا عليَّ وأصبحوا |
يتشفعون بسيفي الفتاك |
|
فعفَوتُ عن أموالهم وحريمهم |
وحميتُ رَبعَ القومِ مثل حِماك |
|
ولقد حملتُ على الأعاجم حملة ً |
ضَجَّتْ لها الأَمْلاكُ في الأَفلاك |
|
فَنَثَرْتُهُم لمَّا أَتُوني في
الفَلاَ |
بسنان رمحٍ للدّما سفاك |