|
أمسحلُ دونَ ضمكَ والعناق |
طِعانٌ بالمثَقَّفَة ِ الدِّقاقِ |
|
وضربة َ فيصلٍ من كفِّ ليثٍ |
كريم الجَدِّ فاقَ على الرِّفاقِ |
|
ودونَ عُبيْلة ٍ ضَرْبُ المَواضي |
وطعنٌ منهُ تكتحلُ المآقي |
|
أنا البطلُ الذي خبِّرت عنه |
وذِكري شاعَ في كلّ الأفاق |
|
إذا افتخرَ الجبانُ ببذلِ مالِ |
فَفَخْري بالمَضمَّرة العِتاقِ |
|
وإن طَعَنَ الفَوارسُ صدْرَ خَصْمٍ |
فطعنى في النُّحور وفي التراقي |
|
وإنّي قد سبقْتُ لكُلّ فَضلٍ |
فَهلْ من يَرْتقي مثلي المراقي |
|
ألاَ فاخبرْ لِكنْدَة َ ما تراهُ |
قريباً منْ قِتالٍ معْ مُحاق |
|
وأوصهمُ بما تخْتارُ مِنْهمْ |
فما لكَ رَجْعة ٌ بعد التلاقي |