|
ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعر |
شفى سقماً لو كانتِ النفسُ تَشْتفى |
|
فَجئْنا على عمْياءِ ما جَمَعُوا لنا |
بأَرعنَ لاَ خلَّ ولا متكشفِ |
|
تماروا بنا إذ يمدرون حياضهمْ |
على ظهرِ مَقْصيٍّ من الأَمر مُحصَفِ |
|
وما نذروا حتى غشينا بيوتهمْ |
بغيبة ِ موتٍ مسبلِ الودقِ مزعفِ |
|
فظِلْنا نكُرُّ المشْرَفيَّة َ فيهم |
وَخُرْصانَ لدْنِ السَّمْهَريِّ
المثقَّفِ |
|
عُلالتُنا في كلِّ يوْمِ كَريهة ٍ |
بأسيافنا والقرحُ لم يتقرفِ |
|
أبينا فلا نعطي السواءُ عدونا |
قياماً بأعْضادِ السَّراءِ المُعطَّف |
|
بكلَ هتوفٍ عجسها رضوية ٍ |
وَسَهْمٍ كَسيْر الحَمْيَريِّ
المؤَنَّفِ |
|
فإنْ يَكُ عِزٌّ في قُضاعة َ ثابتٌ |
فأنَّ لنا برحرحانَ وأسقفِ |
|
كتَائب شهباً فوقَ كلَّ كتيبة ٍ |
لواءٌ كظِلّ الطَّائر المتصرفِ |