|
ظعنَ الذينَ فراقهم أتوقعُ |
وجرى بينهُمُ الغُرابُ الأَبْقعُ |
|
خرقُ الجناح كأنَّ لحيي رأسه |
جَلَمَانُ بالأَخْبار هَشٌّ مُولعُ |
|
فَزَجرتهُ ألاَّ يُفرِّخَ عُشَّهُ |
أبداً ويصبحَ واحداً يتفجعَ |
|
كمدلة ٍ عجزاءَ تلحمُ ناهضاً |
في الوكْر مَوْقِعُها الشَّظاءُ
الأَرفعُ |
|
إنَّ الذينَ نعيْتَ لي بفِراقهمْ |
قد أسْهرُوا لَيْلي التّمامَ فأَوْجعوا |
|
ومغيرة ٍ شعواءَ ذاتِ أشلة ٍ |
فيها الفوارسُ حاسرٌ ومقنعُ |
|
فَزَجرْتُها عنْ نِسْوة ٍ منْ عامر |
أفخاذهنَ كأنهنَّ الخروعُ |
|
وعرفتُ أنَّ منيتي إن تأتني |
لا يُنْجني منْها الفرارُ الأَسْرَعُ |
|
فصبرتُ عارفة ً لذلكَ حرَّة ً |
ترسو إذا نفسُ الجبانِ تطلع |