|
لقد قالت عبيلة إذ رأتني |
ومفرق لمتي مثل الشعاع |
|
ألا لله درك من شجاع |
تذلُّ لهوله أسدُ البقاع |
|
فقلْتُ لها: سَلي الأَبْطال عنّي |
إذا ما فَرَّ مُرْتاعُ القِراعِ |
|
سليهم يخبروك بأن عزمي |
أَقامَ برَبْع أعْداكِ النَّواعي |
|
أَنا العبْدُ الذي سَعْدي وجَدّي |
يفوق على السهى في الارتفاع |
|
سموت إلى عنانِ المجد حتى |
عَلوْتُ وَلمْ أجدْ في الجوِّ ساع |
|
وآخر رام أن يسعى كسعيي |
وجدّ بجده يبغي اتباعي |
|
فقَصَّرَ عَنْ لحاقي في المعالي |
وَقدْ أعيَتْ به أيْدي المساعي |
|
ويَحْمِلُ عُدَّتي فرسٌ كريمٌ |
أُقدّمهُ إذا كَثُرَ الدَّواعي |
|
وفي كَفيّ صقيلُ المتن عَضْبٌ |
يداوي الرأس من ألم الصداع |
|
ورُمحي السَّمْهريُّ لهُ سِنانٌ |
يَلوحُ كمثْل نارٍ في يفاع |
|
وما مثلي جزوع في لظاها |
ولست مقصراً إن جاء داع |