|
إذَا اشتغَلَتْ أهلُ البطالة في الكاسِ |
أو اغتبقوها بين قسٍّ وشمَّاس |
|
جعلتُ منامي تحت ظلِّ عجاجة ٍ |
وكأْسَ مُدامي قِحْفَ جمْجَمَة ِ
الرَّاس |
|
وصوتُ حسامي مطربي وبريقهُ |
اذا اسودَّ وجهُ الأفق بالنقع مقباسي |
|
وإنْ دمدمتْ أسدُ الشرى وتلاحمتْ |
أفرِّقها والطعنُ يسبقُ انفاسي |
|
ومنْ قالَ إني أسْودٌ ليُعيبَني |
أُريهِ بفعْلي أنهُ أَكذَبُ النَّاسِ |
|
فسيري مَسيرَ الأَمْن يا بنتَ مالكٍ |
ولا تجْنحي بعد الرَّجاءِ إلى الياس |
|
فَلوْ لاحَ لي شخْصُ الحمامِ لَقيتُهُ |
بقلْبٍ شدِيدِ البأْسِ كالجبل الرَّاسي |