شبكة الأوائل  

 
>> العصر الجاهلي >>عروة بن الورد

تمنّى غُربتي قيسٌ، وإنّي

تمنّى غُربتي قيسٌ، وإنّي لأخشى إن طحى بك ما تقول
وصارَتْ دارُنا شَحطاً عليكم وجُفُّ السيفِ كنتَ به تصول
عليك السلم فاسلمها إذا ما آواك له مبيت أو مقيل
بأن يَعيا القليلُ عليك، حتى تصيرَ له، ويأكُلك الذليلُ
فإن الحرب لو دارت رحاها وفاض العزُّ، واتُّبِعَ القليل
أخذتَ، وراءنا، بذُنابِ عَيشٍ إذا ما الشّمسُ قامت لا تزُول

 


 

 

 

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)