طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>أبن حيوس  ( عدد القصائد : 118)
اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.

عاذَ بِالصَّفْحِ مَنْ أَحَبَّ کلْبقاءَ

شفاءُ الهدى ياسيفهُ العضبَ أنْ تشفا

مَحْضُ إلاباءِ وَسُؤْدُدُ الآباءِ

قَدْ كَفى اللَّهُ وَهْوَ نِعْمَ الْكَافِي

أَمّا الْفِراقُ فَقَدْ عاصَيْتُهُ فَأَبى

لِلَّهِ قَدْرُكَ مَا أَجَلَّ وَأَشْرَفا

بقيتَ وَلا عزتْ عليكَ المطالبُ

مَا عَلَيْهَا أَوَانَ تَطْوِي الْفَيَافِي

لَكُمْ أَنْ تَجُورُوا مُعْرِضِينَ وَتَغْضَبُوا

تَخَلَّفَ عَنْهُ الصَّبْرُ فِيمَنْ تَخَلَّفا

لاَ زِلْتَ تَعْلُو وَإِنْ حُسَّادُكَ اكْتَأَبُوا

كِلاَنا إِذَا فَكَّرْتَ فِيهِ عَلَى شَفا

بكَ اقتضى الدينُ ديناً كانَ قدْ وجبا

لَقَدْ أَدْنَتْ لَكَ الْبَلَدَ السَّحِيقا

هَلْ لِلْخَلِيطِ الْمُسْتِقلِّ إِيَابُ

بِإِحْرَازِكَ الْفَضْلَ الَّذِي بَهَرَ الْخَلْقا

أرقدتَ عنْ قلقِ الفؤادِ مشوقهِ

سلِ المقاديرَ ما أحببتهُ تجبِ

إنَّ الفريقَ مذِ استقلَّ مغرباَ

لاَ زَالَ مُلْكُكَ بِالْعُلى مَأْهُولا

كُنْ بَعِيداً إِنْ شِئْتَ أَوْ كُنْ قَرِيبا

شرفَ المعالي منْ يساجلكَ العلى

مالي مقالٌ عنْ فعالكَ يعربُ

هَل غَيْرُ ظِلِّكَ لِلْعُفاة ِ مَقِيلُ

تسدُّ إذا حمَّ الحمامُ المذاهبُ

النَّجمُ أقربُ منْ مداكَ منالا

لاَفَاتَ مُلْكَكَ ما أَعْيابِهِ الطَّلَبُ

ليهنِ العلى فرعٌ غدوتَ لهُ أصلا

هلْ فوقَ مجدكَ غاية ٌ لطلابِ

بالحولِ نلتَ ونالَ النَّاسُ بالحيلِ

إِنَّ العُلَى المُعْيِي المُلُوكَ طِلاَبُها

ضَلَّ مَنْ يَسْتَزِيرُ طَيْفَ الْخَيالِ

بقيتَ لذا العزَّ الذي عزَّ مطلبا

ظُلاَمَة َ مَنْ أَعَدَّكَ لِلَّيالِي

بِسَعْدِكَ دَارَتْ فِي السَّماءِ الْكَوَاكِبُ

يا غابراً وجدَ النَّدى

يطمعُ الناسُ في البقاءِ وَتأبى

أَمَا وَهَوى ً عَصَيْتُ لَهُ الْعَوَاذِلْ

أبا زنة ٍ لاَ زالَ جدكَ هابطاً

أبى الدَّهرُ إلاَّ أنْ تقولَ وتفعلا

لوْ لمْ يقدْ نحوكَ العدى الرغبُ

إِباؤُكَ لِلمَجْدِ أَنْ يُبْتَذَلْ

حاشاكَ أنْ تسلبَ الأيامُ ما تهبُ

مَا نَرى لِلثَّنَاءِ عَنْكَ عُدُولا

وَإِذَا أَزَارَ الطِّرْسَ نِقْسَ دَوَاتِهِ

ما كانَ قبلكَ في الزَّمانِ الخالي

أبا طاهرٍ أنتَ عيبُ الزمانِ

لي بامتداحكَ عنْ ذكرِ الهوى شغلُ

فِتْيَة ٌ قَدْ قَطَعُوا الدَّهْـ

أرى سفهاً ولوْ جاءَ العذولُ

عَوِّضُونا مِنَ السُّهادِ الرُّقادا

أَجْدِرْ بِمَنْ عادَاكَ أَنْ يَتَذَلَّلا

عليَّ لها أنْ أحفظَ العهدَ وَالودا

مَحَلُّكَ مِنْ مَحَلِّ الشَّمْسِ أَعْلا

هواكمْ وَإنْ لمْ تسعفونا وَلمْ تجدوا

ليهنكَ ما شادتْ لكَ الهممُ العلا

أما الحسانُ فما لهنَّ عهودُ

يا للرِّجالِ لنظرة ٍ سفكتْ دما

طاوِلْ بِهِمَّتِكَ الزَّمانَ وَحِيْدَا

تَفَرَّدْتَ بِالْمَجْدِ دُونَ الأُمَمْ

لَكَ السَّعْيُ مَا يَنْفَكُّ يَخْدمْهُ السَّعْدُ

أمَّا وَسَيْفُكَ في النُّفُوسِ مُحَكَّمُ

ليهنكَ ما أنالتكَ الجدودُ

أَرى الشَّرَفَ الأَعْلَى إِلَيْكَ مُسَلَّما

مساعيكَ لا تحصى فتدركَ بالعدِّ

لا تجزْ في الَّذي بلغتَ الأنامُ

أرى الأرضَ تثني بالنباتِ على الحيا

ما أردكَ الطَّلباتِ مثلُ مصمِّمِ

أَمَّا الزَّمَانُ فَقَدْ أَلْزَمْتَهُ الْجَدَدا

وتربة ِ المرحومِ والحاءُ جيمْ

شرفَ الملوكِ عدتْ معاليكَ المدى

أعدْ منعماً بالعفوِ روحي إلى جسمي

إِنْ لَمْ أَقُلْ فِيْكَ مَا يُرْدِي العفى كَمَدَا

إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ في الأَقْوَالِ مُحْتَكِماً

فُتَّ الوَرى فَعَلاَمَ ذَا الإِجْهَادُ

خَيْرُ الأنَامِ لِشَرِّهِمْ إِحْكاما

أَمَا وَمَسَاعٍ لاَ نُحِيطُ لَهَا عَدَّا

أَمَا وَمَناقِبٍ عَزَّتْ مَرَاما

قَصَّرَ عَنْ سَعْيِكَ الأُلى جَهَدُوا

قِفُوا فِي القِلى حَيْثُ انتَهَيْتُمْ تَذَمُّما

سبقتَ ففزْ بعظيمِ الخطرْ

يا ديمتي نوءِ الثُّريَّا دوما

كَفى الدِّينَ عِزّاً مَا قَضَاهُ لَكَ الدَّهْرُ

دُمْ بالصِّيامِ مهنَّأً ما داما

أَمَّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفْتُهُ وَزَرُ

ما في المعالي عليٌّ منكَ يعتصمُ

سَلْ عَنْ فَضائِلِكَ الزَّمانَ لِتُخْبَرا

وَلِي مَوْلى ً أَسَاءَ فَلَمْ أَسِمْهُ

ماذِي المَساعِي الغُرُّ فِي قَدْرِ الوَرى

مَا مُرْتَقَاكَ عَلَى مَنْ رَامَهُ أَمَمُ

هلِ العدلُ إلاَّ دونَ ما أنتَ مظهرُ

يا أيُّها الملكُ السَّامي الّذي شرفتْ

تَمَنِّي الْعُلى سَهْلٌ وَمَنْهَجُها وَعْرُ

دعوا القولَ فيمنْ جادَ منَّا ومنْ ضنَّا

لوْ أنَّ شامخَ قدرٍ دافعٌ قدرا

إدراكُ وصفكَ ليسَ في الإمكانِ

سَما بِكَ دَهْرُكَ فَلْيَفِتَخِرْ

بِجِيدِ عُلاَكَ مَدْحِي كُلَّ آنِ

لَقَدْ دُفِعْنَا إِلى حَالَيْنِ لَسْتُ أَرى

أَسُكَّانَ نَعْمَانِ الأَرَاكِ تَيَقَّنُوا

طَاوِلْ بِقَدْرِكَ مَنْ عَلاَ مِقْدَارُهُ

أَمَّا الزَّمَانُ فَفِي يَدَيْكَ عِنَانُهُ

ما ضرَّ طيفكَ وَالكرى لوزارا

لاَ تَخْشَ عَدْوى مَنْ أَبَحْتَ ذِمَارَهُ

أَرى لَكَ يَاخَزْرُونَ لُبْنَانَ فِي اُلوَرى

ظنَّ الأراكَ لدى واديهِ أظعانا

هُوَ ذَاكَ رَبْعُ اُلمَالِكِيَّة ِ فَکرْبَعِ

بِنَصْرِكَ يُدْرَكُ الْفَتْحُ الْمُبِينُ

هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ

عداكمْ هوى ً مذْ شفَّنا ما تعدَّانا

مَحَلٌ لَهُمْ بَيْنَ النَّقَا وَالأَجَارِعِ

أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا

مَنْ عَفَّ عَنْ ظُلْمِ اُلْعِبَادِ تَوَرُّعا

هَلْ بَعْدَ فَتْحِكَ ذَا لِباغٍ مَطْمَعُ

كذا في طلاب المجدِ فليسعَ منْ سسعى

قَسَماً بِسُؤْدُدِكَ الَّذِي لاَ يُدَّعا

لصرفِ الليالي أنْ يصولَ وَنخضعا

دلَّ على المجدِ منْ إليهِ سعى

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)