طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>أبن عنين   ( عدد القصائد : 287)
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.

ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرى

جعل العتاب الى الصدود توصٌّلا

لو لم يخالط بينك أضلعي

قسماً بمن ضمَّتْ أباطحُ مكة ٍ

أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها

عسى البارق الشاميُّ يهمي سحابهُ

ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ

صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ

سلوا صهواتِ الخيلِ يومَ الوغى عنَّا

أرى شأنيكَ شأنهما انبجاسُ

حبيبٌ نأى وهو القريبُ المُصاقِبُ

يا ظالماً جعل القَطيعة َ مَذْهبا

ملكٌ إِذا ما الوفدُ حلَّ ببابهِ

لا تعرضنَّ لضيقِ المقلِ

يا مخجلَ الغيثِ المُلِثّ إِذا همى

ريح الشَّمالِ عساكِ أَنْ تتحمَّلي

عجبتُ للطيفِ يا لمياءُ حين سَرى

يا دهرُ ويحكَ ما عدا ممَّا بدا

لو أنَّ غيرَ الدهرِ كان العادي

لا يَخدعنَّكَ صِحة ٌ ويَسارُ

حنينٌ إِلى الأوطانِ ليس يزولُ

أَهاجكَ شوقٌ أم سَنا بارقٍ نجدي

كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري

رعى اللّهُ قوماً في دمشقَ أَعزة ً

لولا ادّكارُكَ تلَّ راهطَ والحِمى

لِطيفكمُ عندي يدٌ لا أضيعها

ذراها إذا رامتْ معاجاً إلى الحمى

ألا خَبّروني عن حِمى تلِ راهطٍ

وما حائماتٌ تمَّ في الصيف ظمؤها

أأنْ حنَّ مشتاقٌ ففاضتْ دموعهُ

يا سيدي وأخي لقد أَذكرتني

سامحتُ كتبكَ في القطيعة ِ عالماً

يا برقُ حيّ إذا مررتَ بعزتّا

ألا ليتَ شعري هل تبيتُ مغذَّة ً

أبعدَ مُقامي في دباوند أَبتغي

دَعَتْ في أعالي الصُغْدِ يوماً حمامة ٌ

تحية ُ مشتاقٍ بعيدٍ مزارُهُ

انظرْ إليَّ بعينِ مولى ً لم يزلْ

كأني من أخبارِ إنَّ ولم يجزْ

ياأيها الملكُ المعظّمُ سنة ٌ

إِذا لقيتَ الأعادي يومَ معركة ٍ

أَقِلْنيْ عِثاري واحتسبْها صنيعة ً

هجوتُ الأكابرَ في جِلَّقٍ

يا ابن الكرامِ المطعمينَ إذا شتوا

مرسى السّيادة ِ سدَّة ٌ سيفية ٌ

حَيَّا محلَّ الحاجبية ِ بالحِمى

يا سيداً عِرضُه عارٍ من العارِ

يا ابن الكرامِ الأوليـ

يا سيداً لا يُماري في فواضِله

أعيتْ صفاتُ نداكَ الصقعَ اللسنا

يا ملكَ الدنيا الذي سخطه

أبثُّكَ يا صفيَّ الدينِ حالي

إِنَّ القدودَ على تأوُّدِها

أَفديكَ من مولى ً تملك خِلَّتي

ولي حاجة ٌ في جنبِ جودكَ سهلة ٌ

يا موردَ الرمحِ ظمآناً ومصدرهُ

جاءَ الشتاءُ وليس عندي فروة ٌ

ورأت طبيعتك الكريمة نقضَ ما

لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْ

قد زارني من بني الأتراكِ مختفياً

ما للمحبّ وللعواذل

بقدكما إنْ شئتما فتطاعنا

جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها

للهِ بيطارٌ بحمصٍ ما رنا

لو أنَّ قاضي الحبّ ممن يرتشي

وأَهيفَ كم من مُبتلى ً فيه قد بُلي

يا غزالاً أرى الغواية َ رشداً

عاذلي لو رأيتَ من أنا مغرى

أَجَلْ أنا في لونِ الشبيبة ِ مغرمُ

وحديثِ عهدٍ بالفطامِ كأنما

ومن عجبِ الأيامِ أنَّ شفاعتي

هذا الغزالُ الذي بعثتُ به

وصاحب قال في معاتبتي

هل وفتْ للطلولِ عيني فأغنتْ

يعدو الرياض الحيا والأرض مجدبة

لم يبق لي غير أن أموت كما

لولا الرَّدى كانتِ الدنيا لمن سَبَقا

ولا بُدَّ أنْ أسعى لأفضلِ رتبة ٍ

أَجِدَّكَ ما تَزالُ بكَ الرواحلْ

سرى والليل مزور النجوم

أتيتُ فما حظيتُ لسوءِ بختي

اللّهُ يَعلمُ ما سخنتَ لعلة ٍ

أَبُثُّكَ ما لقيتُ من الليالي

ياأيها الصاحبُ الصدرُ الذي شهدتْ

وأرجو أن تعيدَ بياضَ خدي

عطفاً علينا يا عزيزُ فإِننا

يا ابن إِدريسَ لفظُكَ الأنجمُ الزُهـ

لو كنتُ أُهدي لمولانا مُشاكِلَهُ

يهدي إِلى المولى أَقلُّ عبيدهِ

إنَّ الجهولَ إذا تصدَّى بالغنى

لِمَ أَخَّرتَني وقدَّمتَ غيري

ولأنتَ إنْ رفعَ امرؤٌ من غيرهِ

فداؤكَ كلُّ من أمسى لبخلٍ

لي الشرفُ الأعلى على الذي عزَّ جانبهْ

للّهِ قاضي ديندوزَ فإِنهُ

تجوَّعَ ليَ الشيخُ الزكيُّ وجاءني

صلاحَ الدينِ يا خيرَ البرايا

أقولها لو بلغت ما عسى

اللّهُ يعلمُ ما حلَّلتَ من دمِها

وكنّا نرجّي بعدَ عيسى محمداً

أَشكو إِلى اللّهِ حَماتي فما

قالوا الموفقُ شِيعِيٌّ فقلتُ لهم

أبو الفضلِ وابنُ الفضلِ أنتَ وتربهُ

فديتكَ قلْ للشريفِ الشهابِ

قمْ فاسقنيها من سلافٍ صانها

لا تحسبوا أنّ قلبي عن محبّتكْ

رأيتُ النبيَّ عليهِ السلامُ

يا مَعْشرَ الناسِ حالي بينكم عَجَبٌ

أينما سرتُ في بلادِ إلهِ الـ

حوى قصبَ السبقِ أهلُ العراق

مثلي وقد وافيتُ أطلبُ رفدكمْ

ليلٌ بأولِ يومِ الحشرِ متَّصلُ

سلوهُ إنْ أجابكم سلوهُ

لمّا رأى الجامعَ أموالهُ

غياثٌ فاسمعوا قولي وعمروٌ

غياثٌ وعمروٌ فاسمعوا ما علمتهُ

لا رعى اللهُ ليلتي في بخارى

أَحبابَنا ما لهذا الهجرِ مِنْ أَمَدِ

أنا وابنُ شيثٍ والرشيدُ ثلاثة ٌ

أنا وابن شيثِ في الخيامِ زيادة ٌ

نَبْتانِ هذا أصلُهُ سامِقٌ

وما حيوانٌ يتَّقي الناسُ شرَّهُ

عنديَ مملوكة ٌ إِذا حَملتْ

يا أدباءَ الزمانِ أني

وما مسبطرٌّ ماؤهُ متدفّقٌ

أَهلَ العلومِ أُحاجيكم بواردة ٍ

ومملوكة ٍ أَنسابُها فارسيَّة ٌ

أيّها السيّدُ الذي جعلَ الشر

لك الفضلُ مجدَ الدينِ شرَّفت عبدَكَ الـ

ما اسمٌ حرامٌ للنساءِ فِعالُهُ

ما نالَ الهوى ممنْ كلفتُ بهِ

قَدَرٌ مُتاحٌ نظرة ٌ أَرسلتُها

أخفي اسم من أحبُّهُ مخافة ً

فديتُ فتى ً ثاقبَ فكرهِ

ما اسمٌ رُباعيُّ الحروفِ وإِنما

ولقد كتَمتُ اسم الذي أحببتُهُ

وشادن أبصرتهُ قائماً

أيُّها العالمُ الرئيسُ أجبني

ما في نفاقِ أبي سفيانَ مختلفٌ

ياخليليَّ لا تطيلا سرالي

وساحرَ الطَرفِ شَهيّ اللَّمى

ما اسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كان أَربعة ً

ومهينٍ ما زالَ في الناسِ محفو

إني لأعجبُ من ثلاثة ِ أحرفٍ