طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>أبن دريد   ( عدد القصائد : 96)
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
 

أهلاً وسهلاً بالذينً أودُّهمْ

لَيْسَ السَّلِيمُ سَلِيمَ أَفْعَى حَرَّة ٍ

با ما يفتح أوله فيُقصر ويمدو المعنى مختلف/بالاَ تَرْكُنَنَّ إلَى الهَوَى

ومنْ تكُ نزهتهُ قينة ٌ

لنْ تستطيعَ لأمرِ اللهِ تعقيبا

حجابكَ صعبٌ يجبهُ الحرُّ دونهُ

لَوْ أَنَّ قَلْباً ذَابَ مِنْ كَمَدٍ

ولي صاحبٌ ماكنتُ أهوى اقترابهُ

جِسْمُ لُجَيْنٍ قَمِيصُهُ ذَهَبٌ

أَمَاطَتْ لِثَاماً عَنْ أَقَاحِي الدَّمَائِثِ

عُيُونٌ مَا يُلِمُّ بِهَا الرُّقَادُ

الساقُ والأذنُ والفخذانِ والكبدُ

صدغٌ كقادمة ِ الخطافِ منعطفٌ

ولَيْلَة ٍ سَامَرَتْ عَيْنِي كَوَاكِبَهَا

حُرٌّ تَعَبَّدَهُ اصْطِنَاعُكَ عِنْدَهُ

وإِذَا تَنَكَّرَتِ البِلاَ

بنفسي ثرى ً ضاجعتَ في بيتهِ البلى

يا سائلاً عما يذكرُ في الفتى

مناويكَ في بذلِ النوالِ وإنهُ

وهذي ثماني جارحاتٍ عددتها

أقولُ لورقاوينِ في فرعِ نخلة ٍ

وَمَا أَحَدٌ مِنْ أَلْسُنِ النِّاسِ سَالِماً

ثوبُ الشبابِ عليَّ اليومَ بهجتهُ

ليسَ المقصرُ وانياً كالمقصرِ

إنَّ الذي أبقيتَ منْ جسمهِ

جَامٌ يَكُونُ مِنَ العَقِيقِ الأَحْمَرِ

أَبَا حَسَنٍ والمَرْءُ يُخْلَقُ صُورَة ً

عانقتُ منهُ وقدْ مالَ النعاسُ بهِ

العَالِمُ العَاقِلُ ابْنُ نَفْسِهِ

يَسْعَدُ ذُو الجِدِّ وَيَشْقَى الحَرِيصْ

سُلَيْمَانُ الوَزِرُ يَزِيدُ نَقْصاً

نجمُ العلى بعدكَ منقضُّ

جزعتْ أنْ يقالَ دامٍ عبيطُ

مقلَ الجآذرِ نبلها الألحاظُ

قلبٌ تقطعَ فاستحالَ نجيعا

بِمُلْتَفَتَيْهِ لِلْمَشِيبِ طَوَالعُ

إِنَّمَا فَازَتْ قِدَاحُ المَنَايَا

أعنِ الشمسِ عشاءً

دِيَارُ الحَيِّ بالرَّسِّ

أَصْبَحُوا بَعْدَ جَمِيعٍ فِرَقَا

وَحَمْرَاءَ قَبْلَ المَزْجِ صَفْرَاءَ بَعْدَهُ

وتفاحة ٍ منْ سوسنٍ صيغَ نصفها

وَمَا فِي الأَرْضِ أَشْقَى مِنْ مُحِبٍّ

يَا مَنْ يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقِ

نهنهْ بوادرَ دمعكَ المهراقِ

غَرَّاءُ لَوْ جَلَتِ الخُدُورُ شُعَاعَهَا

لا تحقرنْ عالماً وإنْ خلقتْ

تَبَسَّمَ المُزْنُ وَانْهَلًّتْ مَدَامِعُهُ

لا تدخلنكَ ضجرة ٌ منْ سائلٍ

وَقَدْ أَلِفَتْ زُهْرُ النُّجُومِ رِعَايَتِي

أَرَى النَّاسَ قَدْ أَغْرُوا بِبَغْيٍ وَرِيَبة ٍ

إذا رأيتَ امرءاً في حالِ عسرتهِ

ولهٌ نابهٌ وخطبٌ جليلُ

لاَ يَفُوتُ المَوْتَ مِنْ حَذَرٍ

جَهِلْتَ فَعَادَيْتَ العُلُومَ وَأَهْلَهَا

كمْ عاقلٍ أخرهُ عقلهُ

النَّاسُ مِثْلُ زَمَانِهِمْ

أرى الشيبَ مذْ جاوزتُ خمسينَ دائباً

عَلَى أَيِّ رَغْمٍ ظَلْتُ أَغْضِي وَأُكْظِمُ

بِنَا لاَ بِكَ الوَصَبُ المُؤْلِمُ

صارمتهِ فتواصلتْ أحزانهُ

وَإِذَا قَرَأَتَ كَلاَمَهُ قَدَّرْتَهُ

أمنْ نحوِ العقيقِ شجاكَ برقٌ

عِفْظَيْرُ إِنَّا اخْتَلَفْنَا

اللَّهُ يَعْلَمُ وَالرَّاضِي وَشِيعَتُهُ

لوْ أنزلَ الوحيُ على نفطويه

مَا طَابَ فَرْعٌ لاَ يَطِيبُ أَصلُهُ

أبقيتَ لي سقماً يمازجُ عبرتي

بقلبي لذعٌ منْ هواكَ مبرحٌ

تَمَنَّيْتُ المَنِيَّة َ يَوْمَ قَالُوا

ثَوَى بَيْنَ أَثْنَاءِ الحَشَا مِنْكَ لَوْعَة ٌ

جريءُ على قتلِ النفوسِ وإنهُ

حماهُ الكرى طيفٌ يهمُّ بجفنهِ

خامرتْ قلبهُ همومٌ تلظتْ

دعا دمعهَ الشوقِ المبرحِ دعوة ً

ذَابَ مِنْ فَرْطِ شَوْقِهِ القَلْبُ حَتَّى

ربَّ ليلٍ أطالهُ ألمُ الشو

زافراتٌ للقلبِ فيها إذا ما

سيرة ُ الوامقِ انقيادٌ إذا قيــــ

شابَ ماءَ الجفونِ بالدمِ شوقٌ

صوابٌ لعيني أنْ تصوبَ دموعها

ضَمَانٌ أَنْ يُكَنَّفَ مُذْ تَوَلَّى

طَابَ فَقْدُ الحَيَاة ِ بَعْدَ أُنَاسٍ

ظعنوا ففي كنفِ الإلهِ وحفظهِ

عَصَى عَاذِلِيهِ وَاعْتَرَتْهُ لَجَاجَة ٌ

غَابُوا فَعَيْشِي نَاصِبٌ مِنْ بَعْدِهِمْ

فننٌ على دعصٍ تألقَ فوقهُ

قالوا صحوتَ فقلتُ تأبى لوعة ٌ

كنْ كيفَ شئتَ فإنني لكَ وامقٌ

لَكِ العَهْدُ عهدُ اللَّهِ أَلاَّ يَزَالُ لِي

مني عليَّ براحة ٍ منْ مهجة ٍ

نِمْتُ عَنْ لَيْلِ مُدْنِفٍ حَيْرَان

هنيئاً لعينكِ وردُ الكرى

وعيشكِ لا زلتُ حلفَ الضنى

لاَ تُصْغِيَا فِي الهَوَى لِمَنْ عَذَلاَ

يُرَجِّي اصْطِبَارِي وَأَيُّ اصْطِبَارٍ

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)