طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>ألإمام الشافعي ( عدد القصائد : 119)
الشافعي
150 - 204 هـ / 767 - 819 م
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ

أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيهِ

أَكْثَرَ النَّاسُ في النِّسَاءِ وَقالُوا

وَاحَسْرَة ً للفتى ساعة ً

أَصْبَحْتُ مُطَّرَحاً في مَعشَرٍ جهِلُوا

تموتُ الأسدُ في الغابات جوعاً

خبتْ نارُ نفسي بِاشْتِعالِ مَفَارِقي

إذَا سَبَّنِي نَذْلٌ تَزَايَدْتُ رِفْعة ً

يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ

بَلَوْتُ بَني الدُّنيا فَلَمْ أَرَ فِيهمُ

وَمِنْ الْبَلِيَّة أنْ تُحِـ

خبِّرا عني المنجِّمَ أني

أنت حسبي، وفيك للقلب حسبُ

إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْن

أرى الغرَّ في الدنيا إذا كان فاضلاً

ما في المقامِ لذي عقلٍ وذي أدبِ

سَأَضْرِبُ في طُولِ الْبِلاَدِ وَعَرْضِهَا

ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُ

لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ

يا لهْفَ نفسي على مالٍ أُفَرِّقُهُ

قُضَاة ُ الدهر قدْ ضَلُّوا

وأنطقتِ الدَّراهمُ بعدَ صمتٍ

آلُ النبيِّ ذريعتي

اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ

أُحِبُّ مِنَ الإخْوانِ كُلَّ مُوَاتي

ماذا يخبِّرُ ضيفُ بيتكَ أهلهُ

وَلَرُبَّ نَازِلَة ٍ يَضِيقُ لَهَا الْفَتَى

صَبْراً جَمِيلاً ما أقربَ الفَرَجَا

قالوا سكتُّ وقد خوصمتُ قلتُ لهم

فقيهاً وصوفياً فكن ليسَ واحداً

محنُ الزَّمانِ كثيرة ٌ لا تنقضي

قالوا ترفضتَ قلتُ: كلا

ليتَ الكلابَ لنا كانت مجاورة ً

تمنَّى رجالٌ أن أموتَ وإنْ أمُتْ

وَلَمَّا أَتَيْتُ النَّاسَ أَطْلُبُ عِنْدَهُمْ

إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ

ومتعبُ العيسَ مرتاحاً إلى بلدِ

عفا الله عن عبدِ أعانَ بدعوة ٍ

إن كنتَ تغدو في النُّنوبِ جليدا

إذا أصبحتُ عندي قوتُ يومي

وَلَوْلا الشِّعْرُ بِالعُلَمَاءِ يُزُرِي

أرى راحة ً للحقِّ عند قضائهِ

يُريدُ الْمَرْءُ أَنْ يُعْطَى مُنَاهُ

يا مَنْ يُعَانِقُ دُنْيَا لا بَقَاءَ لَهَا

أمطري لؤلؤاًجبالَ سرنديـ

الدَّهْرُ يَوْمَانِ ذا أَمْنٌ وَذَا خَطَرُ

وجدتُ سكوتي متجراً فلزمتهُ

تاهَ الأعيرج واستعلى به الخطرُ

اقبل معاذيرَ من يأتيكَ معتذراً

إذَا مَا كُنْتَ ذَا فَضْلٍ وَعِلْمٍ

إذَا لَمْ أجِدْ خِلاًّ تَقِيَّاً فَوِحْدَتي

كُنْ سَائراً في ذا الزَّمَانِ بِسَيْرِهِ

صَدِيقٌ لَيْسَ يَنْفَعُ يَوْمَ بُؤْسٍ

قلبي برحمتكَ اللهمَّ نو أنسِ

يا وعظَ الناس عمَّا أنتَ قاعلهُ

لَقَلْعُ ضِرْسٍ وَضَرْبُ حَبْسِ

العلمُ مغرسُ كلِّ فخرٍ

شهدتُ بأنَّ الله لا ربَّ غيرهُ

شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي

إذا لم تجودوا والأمورُ بكم تمضى

تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي

الْمَرْءُ إنْ كَانَ عَاقِلاً وَرِعاً

حسبي بعلمِ أن نفعْ

ورب ظلوم كفيت بحربه

تَعْصِي الإِله وَأنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ

العبدُ حرٌّ إن قَنَعْ

إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكُّفاً

لقد زان البلادَ ومن عليها

أكلَ العقابُ بقوة ٍ جيفَ الفلا

ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا

سَهَرِي لِتَنْقِيحِ العُلُومِ أَلَذُّ لي

فَإذا سَمِعْتَ بِأَنّ مَحْدُودَاً حَوَى

إذا المرءُ أفشى سرَّهُ بلسانهِ

إنَّ الغريبَ لهُ مخافة ُ سارقِ

تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي

لَوْ كُنْتَ بالعَقْلِ تُعطَى ما تُريدُ إذَنْ

عِلْمي مَعي حَيْثما يَمَّمْتُ فهو معي

رَامَ نَفْعَاً فضرَّ مِنْ غَيْرِ قصْدِ

ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ

رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَى

وَمِنَ الشَّقَاوَة ِ أن تُحِبَّ

إِنَّ الفَقِيهَ هُوَ الفَقِيهُ بِفعْلِهِ

صنِ النفسَ واحملها على مايزينها

كلما أدبني الدهر

تعلم فليسَ المرءُ يولدُ عالماً

لا يُدْرِكُ الحِكْمة َ مَنْ عُمْرُهُ

بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي

إذا تحنُ فضلنا علياً فإنَّنا

يا آلَ بيتِ رسولِ اللهِ حبكمُ

وَدَارَيْتُ كلَّ النَّاسِ لَكِنَّ حَاسِدِي

رَأَيْتَ العِلْمَ صَاحِبُهُ كَرِيم

ثَلاَثٌ هُنَّ مُهْلِكَة ُ الأنامِ

أأنثرُ دراً بين سارحة ِ البهمَ

عفّوا تعِفُّ نِسَاؤُكُمْ فِي المَحْرَمِ

أجودُ بموجودٍ ولو بتُ طاوياً

ولقد بلوتكَ وابتليتَ خليقي

بموقفِ ذلي دونَ عزتكَ العظمى

إليك إلڑه الخلق أرفع رغبتي

العلمُ من فضلهِ، لمن خدمهُ

قنعتُ بالقوتِ من زماني

أحفظ لسانكَ أيُّها الإنسانُ

نَعِيبُ زَمَانَنَا وَالعَيْبُ فِينَا

مَا شِئْتَ كَانَ، وإنْ لم أشَأْ

إذا رمتَ أن تحيا سليماً منَ الرَّدى

إنَّ للَّهِ عِبَاداً فُطَنَا

زن من وزنكَ، بما وز

سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ

أمَتُّ مَطَامِعي فأرحْتُ نَفْسي

رَأيتُكَ تكويني بِميْسَمِ مِنَّة ٍ

لا تحملنَّ لمن يمنُّ

إني معزيكَ لا أنيِّ على ثقة ٍ

كلُّ العُلُومِ سِوى القُرْآنِ مَشْغَلَة ٌ

إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها

لن يبلُغَ العلمَ جميعاً أحدٌ

ومنزلة ُ السفيهِ من الفقيهِ

إذا في مجلسٍ نذكرُ علياً

أعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِ السَّفِيه

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ

أرَى حُمُراً تَرْعَى وَتُعْلَفُ مَا تَهْوَى

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)