الأقسام الرئيسية
شعراء العراق والشام
المكتبة الصويتة
المكتبة الصوتية
المكتبة الشعرية
وصفُوا بياضَ يدِ الكليمِ لمعجزٍ
زُفَّتْ إلَيْكَ وَلَسْتَ مِنْ أَكْفَائها
وَمُعَذَّلٍ جَارٍ عَلَى غُلَوَائهِ
أَوْ كَانَ مُقْتَصِراً فَخِدْمَة ُ مِثْلِهِ يَا مَالِكَ الثَّغْرِ الَّذي بِسُيوفِهِ
إذا ما متُّ فادفني بِوعْسَاء سَهلة ٍ
سَقَى بَانة َ الجَرْعَاء مِنْ بَطنِ تُوضح
لاحَ وَعَقْدُ اللَّيْلِ مَسْلُوبُ
إِذَا مَا الغَمَامُ الجَوْنُ أَنْجَدَ صَوْبُهُ
وَقَتْكَ صُرُوفُ الدَّهْرِ يَا ابْنَ مُقَلَّدٍ
رَمَتْ بالحِمى أبصارَها مطمئنة ً
تروحُ بنجدِ تغصبُ الذئبَ زادَه
إِذَا هَجَوْتُكُمُ لَمْ أَخْشَ سَطْوَتَكُمْ
قَدْ أَلفَ القَلْبُ خِلافَ الَّذي
هَلْ تَسْمَعُونَ شِكَايَة ً مِنْ عَاتِبِ
أَنَاخَ عَلَيَّ الهَمُّ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
مَضَى الصِّبا وَأُناَس في الصِّبا عُرِفُوا
يا إخوتي منْ مالكِ بنِ كنانة ٍ
قلْ للنسيمِ إذَا حملتَ تحية ً
لَوْ أَنَّ قَلْبِي مَعِي سَلَوْتُ بِهِ
فؤادٌ ما يقرُّ منَ الوجيبِ
خِفْ من أَمِنْتَ ولا تركِنْ إلى أحدٍ
هَذَا كِتَابي عَنْ كَمَالِ سَلامِة ِ
أحلني الدهر لدى معشر
أَتَذْكُرُ فَخْرَا في قَبَائِلِ يَعْرُبٍ
إذا أعجمتْ أطلالُ هندٍ على البلَى
أعرفتَ منْ عبقِ النسيمِ الفائحِ
لِي رَاحَة ٌ يَفْرُقُ مِنْهَا الغنى
أَبَى الله إلاَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ السَّعْدُ
مَا لي أراكَ على قلاكَ تناكرتْ
يَا دِمْنَة ً في الطُّلُولِ دَارِسَة ً
أَمَّا الشُّرَيْفُ مِنْ الغَضَا فَبَعِيْدُ
أَرَأَيْتَ مِنْ دَاء الصَّبَابَة ِ عَائِدَاً
أَبَا حَسَنٍ كَمْ أَلوُمُ الفِرَاقَ
هَلْ تَعْرِفُونَ لنَا فِي قُرْبِكُمْ رَشَداً
بِحَيَاة ِ زَيْنَبَ يَا ابْنَ عَبْدِ الوَاحِدِ
غَرُبَتْ خَلائِقُكَ الحِسَانُ غَرِيْبَة ً
وبعيدة ٍ سمحَ الخيالُ بقربهَا
قافية الراء شَرُفَتْ بِنَظْمِ مَدِيحِكَ الفِكَرُ
نَصَحْتُكَ فَافْعَل كُلَّ خَيْرٍ لَحُسْنِهِ
السَّيْفَ منتقِمٌ وَالجَدّ مُعْتَذِرُ
وظبيٌّ منَ الأتراكِ رنحهُ الصبَا
منْ كانَ يحمدُ ليلاً في تقاصرهِ
لا تغبطِ القبرَ على جدة ٍ
مَا عَلَى العُدَّالِ لَوْ نَظَرُوا
عَسَى لَيْلَة ُ الدَّهْنَاءِ تَسْرِي بُدُورُهَا
طَلَبُ الأَمْنِ في الزَّمَانِ عَسِيْرُ
خليليَّ منْ عوف ابنِ عذرة َ إنني
أَتُرى طَيْفُكُم لَمَّا سَرَى
أرأيتَ طيفَ خيالِها لمَا سرَى
وَأَهْيَفَ مِنآدَ القُوَى يَبْذُلُ القِرَى
أيهَا النوامُ ويحكمُ
أرقتُ لبرقٍ كمتنِ الحسا
مَا أَذَاعَتْ رِيْحُ الصَبَا لَكَ سِرّاً
خليليَّ بثَّا ما أملتْ عليكمَا
يَا لغَنيٍّ مَا لِنَادِيكُمُ
حبتكَ السماء بأمطارها
آمُبِيحَهَا فَضْلَ الأَزِمَّة ِ قُصَّرِ
رَمَى الدَّهْرُ دُوني وَهْوَ جَمٌ صُرُوفُهُ
يُحَارِبُني فِي كُلِّ نَائِبَة ٍ دَهْرِي
وَلَيْلَة َ وَصْلٍ غَابَ عَنَّا رَقِيْبُهَا
أسرفتَ في أنسِ الغريبِ وبرهِ
لحَا الله مَغْلُوبَاً عَلَى نَصْلِ سَيْفِهِ
إنْ كانَ ليلي طويلاً بعدَ بينكمُ
ومفوقٍ ألحاظهُ وسهامهُ
فأجابه:عَلَى أَيِّ حَالٍ فِيْكَ أَعْجَبُ لِلْغَدْرِ
وَاخَجَلَتَا للِطَّيْفِ لَمَا سَرَى
ألا أَرِقْتُ لِلَمْعِ بَرْقٍ سَارَ
أَمَا الزَّمَانُ فَمُوجِزٌ فِي وَعْظِهِ
مَا ذَكَرَ الرَّوْضُ وَقَدْ تَنَفَّسَا
استغفرِ الله القديمَ وعذبهِ
ألمْ أقلْ لكَ لا تخلسْ محاسنهُ
عَدَتْنِي عَوَادٍ عَنْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ
أَبَا حَسَنٍ لَو قُلْتُ فِي ذِكْرِ وَحْشَتِي
يَا ناق إنْ أثرَى العذيبُ وروضَا
يَا مَنْ رُمَيْتُ بِعَتْبِهِ حَاشَاكَ مِنْ
ومَا زلتُ أغضِي عنكَ بالليلُ كلمَا
قُبْحَا لِيَومِكَ فَالنَّوَائِبُ بَعْدَهُ
وَهَبَّتْ لَهُ رِيْحُ الصِّبَا فَأَرَيْتَهُ لِمَنْ دِمَنٌ بَيْنَ الغُوَيْرِ وَأَرْبُعُ
إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ أَبْغِي الحِلْمَ آوِنَة ً
أَتَانِي وَعَرْضُ الرَّمْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
دعوهَا تناضلُ بالأذرعِ
أَيَنْفَعُنِي فَضْلُ الحَنِيْنِ المُرَجَّعِ
سَلُوا أَعَادِيَّ إِذَا كُنْتُمْ
يَا رَاكِبَ العِرْمِسَ الوَجْنَاءَ مُعْتَرِضَا
لعلَّ دنوَّ الحيِّ بعدَ شسوعهِ
أَسْتَغْفِرُ الله لا فَخْرٌ ولا شَرَفٌ
لَوْلا سَنِيُّ الدَّوْلَة ِ بِنْ مُحَمَّدٍ
أملالة ً ضيعتَ ودي بعدَ مَا
سَلا ظَبْيَة َ الوَعْسَاءِ هَلْ فَقَدْتِ خِشْفَا
ومرتحِ الأعطافِ في أجفانهِ
أَبَا حَسَنٍ مَا هَفْوَتِي بِغَرِيْبَة ٍ
في كلِّ يومٍ نشطة ٌ ووثاقُ
وقالُوا قدْ تغيرتِ الليالي
بقيتُ وقدْ شطتْ بكمْ غربة ُ النوَى
كَتَبْتَ فَهَجنْتَ الذِيْنَ تَقَدَّمُوا
إذَا سَكَنْتُمْ فَقَلبِي دَائِمُ القَلَقِ
أنفقتُ بعدَ أبي العلاءِ مدامعاً
يَا نَسِيْمَ الصَّبَا تَحَمَّلْ ومَازلـ
ياَ حَبِيْبَا وُدُّهُ لِلنَّـ
كيفَ أشكُو منكَ الجفاء ومَا
لَسْتُ أَخْشَى تَغَيُّراً فِي اعْتِقَادِكْ
مَنَعُوا خَيَالَكِ أَنْ يُلِمَّ بِنَا
فإنْ كفرُوا نعماكَ فيهمْ فإنهَا
يَا حَادِيَ الأَظْعَانِ أَيْنَ تَمِيْلُ
أفي نجدٍ تحاوركَ القبولُ
أما تريانِ البرقَ في غلسِ الدجَى
أظنُّ نسيمَ الريحِ منْ حيثُ أرسَلا
تَأَمَّلْ مَنْ يَلُومُكَ في
ثَوَّرَها ناشِطَة ً عِقالَها
قدْ زجرَ الشعرُ لكمْ فآلهْ
يقصرُ مالي في الحوادثِ عنْ بذلي
أيهَا النفسُ أقلّي
أرَانِي مِنْكَ ياَ كَعْبَ بن عَمْرو
أَسْتَغْفِرُ الله مِنْ تَرْكِي وَإخْلالِي
كَانَ شَمْلِي بِهِمْ جَمِيْعَا وَلكِنْ قَدْ قَنِعْنَا مِنْ وَصْلِكُمْ بِالخَيَالِ
جَهِلْتُمْ فَمَا وَجْهُ النَّهَارِ بِوَاضِحٍ
مَرَّتْ تَثَنَّى وَبِهَا هِزَّة
قدْ غادرَ الشعراءُ منْ يتردمُ
فَإنْ دَعُوا بِكَ تَحْمِيْهَا فَمَا ظَلَمُوا
أمَّا فؤادي فقدْ رقتْ جوانحهُ
مَا عَلَى الوَاشِيْنَ مِنْ حَرَجٍ
إذَا عزتْ صفاتكَ أنْ ترامَا
إذا اتقَى القومُ قبلَ الصيدِ في حرم
يَقُولُونَ شُهُبُ اللَّيْلِ تَحَكُّمُ فِيْهِمُ
إلَيْكَ عَنِّي فَلَيْسَ الخَوْفُ مِنْ شِيَمِي
وصاحبٍ كلمَا هممتُ بهِ
أيا ملكَ الرومِ شتماً لهمْ
يا غائباً ببعادهِ وحمامهِ
أمَا حياكمُ عبقُ النسيمِ
تحاذرُ أنْ أسبكَ يا ابنَ سلمَى
لَسْتُ مِنْ عَدْنَانَ إنْ لَمْ تَرَهَا لَسْتُ مِنْ عَدْنَانَ إنْ لَمْ تَرَهَا
صَرَفْتَ بِعَدْلِكَ صَرْفَ الزَّمَانِ
استغفرُ اللهَ سرِِّي في الهوَى علنُ
تَوقَّ كَلامِي يَا ابْنَ عَمْرو فَإنَّهُ
يَا نَاصِرَ الأمْرِ الَّذِي بِسُيُوفِهِ يَا نَاصِرَ الأمْرِ الَّذِي بِسُيُوفِهِ
مَا عَلى أحْسَنَكُم لَو أحْسَنَا
خليليَّ خلينَا الصبَا وتعاقلنَا
يَا نديمي علَى الهمومِ ويَا حَا
لَكَ كُلَّ يَومٍ غَضْبَة ٌ مُضَرِيَّة
أتظنَّ الورقَ في الأيكِ تغنِّي
لا تَعْذُلِ القَلْبَ عَلَى وجْدهِ
يَا نَازِحَا حَكَمَتْ عَلَـ
ودوحٍ مالتِ الأغصانُ منهُ
فَؤادٌ يَهِيْمُ بِذِكْرِ الوَطَنْ
إذَا حدتِ الريحُ عيسَ الحيَا
سَرَيْنَا إلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ
يَا مُنْفِذَا مَاءَ الجُّفُونِ