طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> بديع الزمان الهمذاني   ( عدد القصائد : 141)
بديع الزمان الهمذاني
358 - 398 هـ / 969 - 1008 م
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.
أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.
ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه‍ فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه‍ ولم تكن قد ذاعت شهرته.
فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.
ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.
كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.
وفاته في هراة مسموماً.
وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)

سل الملك الكريم إلام تبني

برق الربيع لنا برونق مائه برق الربيع لنا برونق مائه

يا من يلي أمر القضاءِ

عليّ أن لا أريح العيش والقتبا

لا يغرنك الذي

كذا من شام بارقة العذاب

أخوان من أمٍّ وأبْ

يقولون لي لا تحب الوصي

قبحاً لهذا الزمان ما أربُه

وابأبي أنت وذاك الشنب

أخوان مصطلحان صلح عتابِ

وشاكية تكذب

كصدغة إذا تعقرب

ما طَفْلة ليس سوى إهابها

مولاي إن عدت ولم ترضى لي

فؤادك أين سباه بماذا

عجبت لمفتون يخلف بعده

حنانيك من نفس خافت

عجباً من رجل ذي سعة

حتتَّ جوامعي يا جمع حتاً

نذير ولكنه صامت

أصبحت في البيت بلا بيت

فتنت قلبي فتاة

حرج على الأيام إن لم تحرج

أنعت ليلاً ذا سواد كالسَّبح

نظري لهذا العيش كيف مزاجه

قسماً لقد نسج الحيا

فديت ذا الوجهَ فما أبهجَهْ!

أخرجته يا سيدي

دعا فأجابه القدح

طربا فقد رق لظلا

اذهب الكاس فعرف الـ

أداعبك الحُجيَّا في غليظ

وأحمر في وسطه أصفر

جيش الملاحة والجما

أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد

كم حسرات لي وكم وجد

قسماً لقد عجم الزمان

سقى اللَّه نجداً كلما ذكروا نجداً

يا غرة النجم الرشيدي

يا حريصاً على الغنى

ما عاشق ألْوَط من قردِ

لك كعبتان ومَشعرا

أجِدَّك ما تَنَبَّه للمنايا

شماسة قلبي ليس يألف طائره

أليلتنا بين العتابين والعذرِ

ألم ترني فارقت قيسي وخِنْدِفي

ألم تر أنِّي في نهضتي

لما بعثت بلحظي

إن للَّه عبيداً

لا درَّ من آمالنا درُّ

رعاكِ اللَّه من شرفات دار

أحاجيك أناجيك

ما رابني إلا الرقيب إذ نظر

سفينة لم تعمل بنجر

جارية تجلد حد المفتري

كفم الحبيب كطرفه

ما ثقبة ظاهرها أسود

أراه في كفك بالأسحارِ

وجدتك تدعي علم المعمى

وأنا الغلام لقطن خيط

ولدت من خير حرة ولدت

قلب صفا فيك وصدر السمور

يا شيخ إنك شاعر

ويلك هذا الزمان زور

إذا الدنيا تأملها حكيم

عندي فديتك جدي

ويحك ما أغراك بالحاضره

ولي صاحب لما أتاني كتابه

ما كان ليلي ليلاً

يا تائهاً في لجة السكر

غضي جفونك يا ريا

لا والذي شق خمسي

يروعك النرجس منه الناكسه

أبا سعد رويدك في مراسك

يقتلني باللحظ من لحظه

ألا يا راكباً غرر المعاصي

أنعت جهماً لم أجد فيما مضى

أعددت للضيف بيتاً

راضٍِ كلا أو ساخط كالراضي

ولقد دخلت ديار فارس تاجراً

فلو نظمت الثريا

إشرب فقد آن آوان النشاط

إن للَّه عباداً

يا أبا الفضل قد تأخر بطي

يا أبا الفضل ما وفيت بشرطي

أبا الفضل لا تشدد يديك على بطي

يا أبا الفضل بطِّ فضلك بطِّ

وأبى الدهر لقد جذ

ليهنك عهد لا يضاع وإن نأت

يا نفس صبراً وإلا فکهلكي جزعاً

قسماً لا زعزع الشيب

لئن أحرزك الداعي

كلام الشيخ مولانا كلام

دار وسمت عراصها

خلقت كما ترى صعب الثّقافِ

عشرون من عمري تنفيتها

ينتابني في كل وقت صيف

إن لم يكن لا بد من دعوتي دارك بالبعد وسيرى ضعيف

مهلاً أبا بكرٍ فزندك أضيقُ

يا شيخ أي رفاق السير مسبوق

وفيته كنجوم الليل مسعدة

وعجوز كأنها قوس لام

لك الخير من طيف على النأي طارقِ

لئن صوَّت الرعد في أفقهِ

حديقة الجو غضي هذه الحدقا

أنا في اعتقادي للتسنن

يا قلب ما أغفلك

أنت في دنياك هذي

تلبس لباس الرضا

قرة عيني بذكا

لو كانت النيرات أخمصكا

الشعر أصعَبُ مذهباً ومصاعِداً

سماء الدجى ما هذه الحق النجل

إن لم يكن هذا الصدود فصالاً

لعمر المعالي إن مطلبها سهل

يا ملك الشرق عمدة الدول

وأحور ساجي الطرف أغرى بي الضنى

يا شادناً لو لم تكن

مرت بنا وعينها

منه كدور عمامتي شكلا

أحاجيكم وليس لكم

أيا جامع المال من حله

يا معجباً مرح العنان

دخلت على الرسول وكان غثا

أقول لإحدى المضلات العظائم

ومضطغين على الألباب قاس

يا لمة ضرب الزمان

إمامي لا يعادله إمام

يا آل عصم أنتُم أولو العِصَمْ

تعالى اللَّه ما شاء

لا ولا لا لست من قدرته

لو كان بالدهر لحر يدان

ويك يا دهر لحا

ليل الصّبا ونهاره سكران

فلا يثقل عليك أذى عدوّ

مدحتُ الأمير وأيامه

أقضي العمر تشبيها

كذا من شام بارقة الثنايا

أيا من تعرض للداهيه

وكلني بالهم والكآابة

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

</
  القصة القصيرة