طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>الواواء الدمشقي   ( عدد القصائد : 329)
الوأواء الدمشقي
? - 385 هـ / ? - 995 م
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.
شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.
له (ديوان شعر-ط).

وَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ هَزّتْهُ الصَّبا

دواءُ قلبي في الهوى دائي

واصَلْتُ فيكَ هَوائي

ساع بكأْسٍ بين نُدْمَاءِ

وَ منْ شقوتي أني بليتُ بشادنٍ

أَيَا رَبْعَ صبري كَيف طاوعَك البلى

زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحْبابِ

أَمَغْنَى الهَوَى غالَتْكَ أَيدي النِّوائِبِ

قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ

وليلة ٍ في عُدَدِ الشبابِ

و غادة ٍ ترفلُ في الشبابِ

بدرٌ تقنَّعَ بالظلا

رضا الفنا عن بقائي بعدكمْ غضبُ

هي إنْ شجها المزاجُ وشابتْ

و بنتِ كرمٍ كأنها لهبُ

عذبتها بالمزاجِ فابتسمتْ

أَتاني في قميصِ اللاَّذِ يَسْعَى

زَارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ

يا منكراً شكوايَ نارَ الهوى

الكأْسُ قطبُ السرور والطربِ

هِيَ الحياة ُ فلو تأْتي إلى حَجَرٍ

تَجَمَّشَهُ بلحظِ الطَّرفِ كَفِّي

وشمسٍ بأَعلاهُ وليلينِ أُسْبِلا

رَثَى لَهُ مِمَّا به ما بِهِ

يا منْ حياتي رضاهُ في تعتبهِ

ربَّ ليلٍ طلعتْ فيـ

ما زال يشربُ شِبهَ ما

ساروا وما عاجوا عليكَ بنظرة ٍ

حَرَّكَتْ من ساكنِ القَصَبِ

يَا مَنْ تَجَنَّبْتُ صبري في تجنُّبِهِ

و إذا النميمة ُ للرياحِ جرتْ

صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبَّ

لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ

أَمَلٌ نازِحٌ ووجدٌ قريبُ

بعدتْ دارهمْ ووجدي قريبُ

يا من أقامَ قيامتي بصدودهِ

يا شيعة َ اللَّهْوِ هُبُّوا

قوامُ غصنٍ كأنه أَلِفٌ

ابدى هواهُ ولم يزلْ محجوبا

كُنْ بعيداً إنْ شئتَ أَوْ كُنْ قريبا

إنِّي لتفعلُ بي لوا

بهواكَ، إذ قالَ الهوى

أقلاَّ عتابي قد مللتُ منَ العتبِ

من لم يرَ البدرَ لا يرى عجبا

يا مَنْ سَقامُ جفونِهِ

عَبَدَتْهُ أَلحاظُ عَيْنَيْكَ لمَّا

يا عاتباً لي بغيرِ عتبِ

يا رُبَّ مَصْلوبٍ عَلَى جِذْعٍ لَهُ

كأنَّ دمي يومَ الفراقِ سروا بهِ

يا صُرُوفَ الدَّهْرِ حَسْبي

وَمِنَ البَلِيَّة ِ أَنَّنِي بِكَ مُغْرَمٌ

وَحياتهِ لاخنتهُ وَحياتهِ

هُوَ الفِرَاقُ فَعِشْ إنْ شِئْتَ أَوْ فَمُتِ

بِنَفْسِيَ مَنْ نَفْسي تَقِلُّ لَهُ فِدى ً

دُونَ المُنَى في الهَوَى يا نَفْس آفاتُ

بليتُ لأنني بكَ قدْ بليتُ

أجرى دموهاً كمثلِ الدرَّ أهملها

دَمْعُ غَريبٍ جَرى لغُرْبَتِهِ

والهَوَى لاَ خِفْتُ عاذِلَتي

يا منْ هوَ الماءُ في تكوينِ خلقتهِ

شغلتُ قلبي وسمعي في مودتكمْ

أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشِي بِهِ

انظرْ إلى السحرِ في عينيهِ والدعجِ

تَقَنَّعَتْ بالدَّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْ

لَهَا مِنَ المَاءِ كَفٌّ في أَنَامِلِها

أطالَ ليلَ الصدودِ حتى

لا أَرَّقَ الله عَيْنَيْ مَنْ يُؤرِّقُني

وَبكرِ راحٍ باكرتُ مصطحباً

طالَعَتْنِي كَطُلوعِ الـ

سِلْكَانِ للدَّمْعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ

زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ

فؤادُ صبًّ إذابهُ الكمدُ

وَليلٍ مثلِ يومِ البينِ طولاً

لطمتْ بعنابِ البنانِ شقائقِ الـ

تَوْرِيدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي

سَرابُ الفَيافي صادِقٌ عَنْدَ وَعْدِها

وَكَأَنَّ كَافُورَ الدُّمُوعِ وَقَدْ جَرى

ويحَ الطبيبِ الذي جستْ يداهُ يدكْ

كأَنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ

رُبَّ لَيْلٍ ما زِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ

ظلمني وَالظلمُ منْ عندهِ

وَيَظَلُّ صَبَّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ

لستُ أنسى قلبي وَقدْ باتَ نهباً

قَالَتْ، وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَوَاحِظُها:

اشربْ على ودينِ قدْ

يا موقدَ النارِ في قلبي وفي كبدي

و ليلٍ مثلِ يومِ البينِ طولاً

و ليلٍ كفكري في صدودِ معذبي

عَادَ وَكَمْ قَالَ: لا أَعودُ

يا غائباً لم يغبْ هواهُ

باللهِ يا ذا الجمالِ غركَ ما

جَرَحَ الفُؤَادَ بِصَدِّهِ

إني سألتكَ بالنبيَّ " محمدِ "

فَتَنَتْنَا سَوالِفٌ وَخُدُودُ

لَوْ مَرَّ لِي نَفَسٌ بالنَّارِ أَحْرَقَها

لما تَأَمَّلْتُ الرِّياضَ، وَزَهْرُها

ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي

قَدْ جَحَدْتُ الهَوَى فَلَمْ يُغْنِ جَحْدي

وَاللهِ ما حلتُ عنِ العهدِ

لما تحققتَ ودِّي

بَدْرُ لَيْلٍ أَوْلاَ فَشَمْسُ نهارِ

انظرْ وإنْ كان حتفي منكَ في النظرِ

سِرِّي عَن النَّاسِ سِرٌّ غيرُ مُسْتَتِرِ

تَمَلَّكْتَ يا مُهْجَتي مُهْجَتي

وحَدِيثٍ كأَنَّهُ

وروضة ٍ راضها الندى فغدتْ

كأنما النومُ حينَ يطرقني

قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِ

شدَّ زنارهُ على َ هيفِ الخصـ

وشادِنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْرِ

يدافعُ زهوُ التيهِ أعطافَ دلها

كأنَّ بقوسِ النونِ تحتَ نقابها

وَمريضِ كرَّ اللحظِ تحسبُ أنما

مضى الَّذي أَوْدَعَ قلبي الجَوَى

قُمْ يا غُلامُ کسقِني مُشَعْشَعَة ً

لا تنكري ما بي فليسَ بمنكرِ

يومنا يومٌ مطيرُ

لستُ أنسى مقالها لي ، ودمعي

أتاني زائراً منْ كانَ يبدي

جَعَلَتْ تشتكي الفِرَاقَ وفي أَجْـ

ناولَني مِنْ كَفِّهِ قَهْوَة ً

أما لِتَطْوِيلِ هذا اللَّيْلِ تقصيرُ

مرَّ بنا في قرطقٍ أخضرِ

أَيا هذِهِ إنَّ السَّحابَ التي تَسْري

عذلوهُ وَلوْ دروا عذورهُ

ذُرَى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ

عذبني بالتيهِ وَالكبرِ

يا شاهراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً

لاَ تَعْجَبُوا إنْ خَانَهُ صَبْرُهُ

زَارَ المُنَى والسؤْلُ إذْ زَارَني

باللهِِ يا سطواتِ هجرهْ

نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ

أنسيتُ بالكتمانِ سرهْ

الدَّيْلَمُ الدَّيْلَمُ آفاتي وما

سَبِيلُ الهَوَى وَعْرُ

يَا وَاحِدَ الحُسْنِ الَّذِي لِجَمَالِهِ

روحي فدى شادنٍ وافى على حذرِ

رُضْ يا غُلاَمُ عَلَى الرَّوْضِ النَّضِيرِ لَنا

ذليَ في حبكَ ما يذكرُ

ومُنْهَتِكٍ لَهُ نَظَرٌ

أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْـ

يا ساكِتاً عن كلامي لا يكلمُني

أَما مُسْعِدٌ يَخْتَصُّني بکبْتِكَارِهِ

يا بدرُ بادرْ إليَّ بالكاسِ

عرضتَ لي بالوصالِ مبتدئاً

أَنَا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوْفِ مِنْهُ

أيُّشيءٍ أمرُّ منْ يومِ بينٍ

أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفِيسِ

وكأَنَّها تَهْوَى إذَاعَة َ ضَوْئِها

يا مُخْجِلاً لِلْبَدْرِ في حُسْنِهِ

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم