طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>ديك الجن   ( عدد القصائد : 183)
ديكِ الجِنِّ الحِمصي
161 - 235 هـ / 777 - 849 م
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.
شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.
أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.
وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.
وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.

فَإنْ ماتَ لَم يحْزُنْ صديقاً مماتُهُ

فجعَ القريضُ الشعراء

أَقْصَيْتُموني من بَعْدِ فرقتِكُمْ

لوأطقتُ العزاءَ ما قلَّ صبري

حبيبي مقيمٌ على نائهِ

وكأس صهباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ

ما المطايا إلاَّ المنايا وما

هو عارضٌ زجلٌ فمنْ شاءَ الحيا

على هَذِهِ كانَتْ تَدورُ النَّوائِبُ

بأبي فمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لهُ

كلانا غُصُنٌ شَطْبُ

سيرضيكَ أنَّي مسخطٌ فيكَ كاشحاًْ

عَجِبْتُ لحفرَة ٍ حُشِيتْ بطَوْدٍ

ومعدولة ٍ مهما أَمالَتْ إزارَها

نديمُ عيني بعدكَ الكوكبُ" أنظر

لا وحبيّكِ ما مللتُ سقاماً

فتى ً كانَ مثلَ السَّيْفِ من أينَ جِئْتَهُ

يا عَيْنُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ

إني بباك لا ودي يقربني

بأبي وإن قلت له بأبي

سُبْحانَ مَنْ جَعَل الآدابَ في عُصبٍ

فَتنفَّستْ في البَيت إذْ مُزِجَتْ

للهِ دري في الشبيبة ِ

وقائلة ً وقد بصرتْ بدمعٍ

يُزهى به القلمان إلاَّ أَنَّ ذا

أحمرٌ كالخضابِ في صفحِ هاديـ

دعوا مقلتي تبكي لفقدِ حبيبها

عينَ الرَّقيبِ غَرِقْتِ في بحرِ العمى

يا قَبْرَ فاطِمَة َ کلَّذِي ما مِثْلُهُ

شَرَفي مَحَبَّة ُ مَعْشَرٍ

ليتني لم أكن لعطفك نلتُ

بأبي الثلاثُ الآنسا

أَعْشَقُ المُرْد والنكاريشَ والشِّيبَ،

فتَراهُمُ صرعى وقد صَعَقَتهُمُ

إنَّ ريبَ الزَّمانِ طالَ انتكاثُهْ

ولِعَيْني دَمْعٌ تسيلُ مَثانيهِ

فوقَ العيونِ حواجبٌ زجُّ

وليلة ٍ باتَ طلُّ الغيثِ ينسجها

ياكثيرَ الدلِّ والغنجِ

ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأَنَّها

لا بتُّ إخواني ولا بتُّمُ

منْشاءَ تشبيهَ الشقائقِ فليقلْ

حدُّ ما ينكح عندي

فلم يُظْهِر لها الخلخالُ سِراً

حَتَّى أُصادفَ مالاً أَو يقالَ فَتى ً

شادِنٌ راحَ نحو سرحة ِ ماءٍ

أيا قمراً تبسمَ عن أقاحِ

أَلَسْتَ ترى الضَّنى لم يُبْقِ منِّي

لو نبتَ الشعرُ في وصالٍ

في خدِّهِ خالٌ كأنَّ

ما لا مريءٍ بيدِ الدهرِ الخؤونِ يدُ

جاءتْ تزورُ فراشي بعد ما قبرتْ

أو ما ترى طمريَّ بينهما

يامنْ حلا ثمّ طابَ ريحاً

نباتٌ في الرؤسِ له بياضٌ

مضى قاسمٌ واستخلفَ البثَّ والأذى

أساكنَ حفرة ٍ وقرارِ لحدِ

كأنَّ قلبي إذا تذكَّرها

وَدَعْتُهَا لفراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدي

دعانا أبو عمروٍ عميرُ بنُ جعفرٍ

خُذْ مِنْ زَمانِكَ ما صَفَا

مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طال اللَّيْلُ أَمْ قَصُرا

بها غَيْرَ مَعْدُولٍ فَداوِ خُمارَها

مولاتنا ياغلامُ مبتكرَه

دَعِ البَدْرَ فلَيغْرُبْ فأَنْتَ لنا بَدْرُ

سقى الغيثُ أرضاً ضمنتكَ وساحة ً

تأَملْ إذا الأحزانُ فيكَ تكاثفتْ

إذا الصبرُ أهدى الأجرَ فالصبرُ آثمٌ

في قلبه شوقٍ ليسَ يخمدُها

وقهوة ٍ كوكبُها يزهرُ

أبطا الرسولُ: فظلتُ أنتظرُ

سلا هل كمجدي أو كفخري لفاخرٍ

ما أنتِ منِّي ولا ربعاكِ لي وطرُ

لقد أَحْللتُ سِرَّكِ من ضميري

لهنَّ الوجى لمْ كنَّ عوناً على السُّرى

أُنظرإلى شمسِ القصورِ وبدرشها

أشفقتُ أنْ يدْلي الزمانُ بغدرهِ

قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُه كضِياءِ

أَأَتْرُك لَذَّة َ الصَّهْباءِ عَمْداً

لا ومكانِ الصَّليبِ في النَّحْرِ

لمّا نظرتِ إليَّ عنْ حدقِ المها

حمائمُ ورقٌ في حمى ورقٍ خضرِ

ياربَّ خرقٍ كأنَّ اللهُ قال لهُ

بأَبي نَبذْتُكَ في العَراءِ المُقْفِرِ

أَصْبَحْتُ جَمَّ بَلاَبِلِ کلصَّدْرِ

ومحجوبة ٍ في الخِدْرِ عنْ كلِّ ناظِرٍ

غَرَّاءُ جاءتْ وأَفواهُ الثرى يبسُ

أما والذي أصفاكِ منّي مودة ً

وضاحكٍ عن بردٍ مُشرقٍ

وسربِ حبارياتٍ فوقَ طودٍ

ليس ذا الدمعُ عيني ولكن

لايوحشنّكَ مااستحملتُ من سقمٍ

قُلْ لهضيمِ الكَشْحِ ميَّاسِ

ظلّتْ مطايا الملاهي وهيَ واجفة ٌ

قالتْ: حراماً تبتغي وصلَنا

وغُضْفاً ينتظِمْنَ الأَرْضَ نَظْماً

يَرْقُدُ النَّاسُ آمِنينَ وَرَيْبُ

أنتَ حديثي في النَّومِ واليقظهْ

نهنهتِ الخمسونَ من شدَّتي

ليس يَخْشى جيشَ الحوادثِ مَنْ جُنْـ

أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا

نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُ

يَلُوحُ في خدِّهِ وردٌ على زَهَرٍ

وآنِسَة ٍ عذبِ الثّنايا وَجَدْتُها

وكَمْ قَرَّبَتْ من دارِ عَبْلَة َ عَبْلَة ٌ

وتمدحُ أقواماً سواكَ وإنَّما

أبا عثمان معتبة ً وظناً

وعَزيزٍ بَيْنَ الدَّلالِ وبَيْنَ المُلْـ

وبَاكَرْتُ الصَّبُوحَ على صَباحٍ

هي الدُّنْيا وقد نَعِموا بأُخرى

وممشّق الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ

عَلَّمْتِ قلبي وجيباً لسْتُ أَعْرِفُهُ

قرابة ُ ونصرة ُ سابقهْ

كأَنَّما البَيْتُ بريحانه

وممْلوءٍ من الحَزَنِ

إذا لم يكنْ في البيتِ ملحٌ مطيبٌُ

وحمراءَ قَبْلَ المَزْجِ صفراءَ بَعْدَه

زعمتم بأني قد سلوتُ وصالكُمُْ

وقنانٍ زواهرِ هنَّ بالشَّمسُ

سمعوا الصلاة َ على النبيِّ توالى ُ

جاءُوا برأسِكَ يا ابن بنتِ محمدٍُ

وإنِّي بريءٌ من أَخي وانتسابِهِ

قالوا: السَّلامُ عليكِ يا أَطلالُ

نَغْفُلُ والأَيَّامُ لا تَغْفُلُ

نَغدو لسيِّدنا نحصي الحصى عدداً

دعوا ابنَ أبي طالبٍ للهدى ُ

إشربْ على وجهِ الحبيبِ المقبلُِ

أَسْتَغْفِرُ اللَّه لذنبي كُلِّهْ

يقولونَ: تُبْ والكأْسُ في كفِّ أَغْيَدٍ

وغَريرٍ يَقضي بحكميْن في الرّا

احلُ وامرورْ وضرَّ وانفعْ ولنُْ

إرحمِ اليومَ ذِلَّتي وخضوعي

كَيْفَ الدّعَاءُ على مَن جارَ أَو ظَلَما

وأحمَّ منْ في أولادِ أعوجَ عجتُثهُ

دعصٌ يقلُّ قضيبَ بانٍ فوقَهُُ

كأَنَّها ما كأَنَّه خَلَلَ

لم تبلِ جدَّة َ سمرهمْ سمرٌ ولمُ

أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ

كالأُسْدِ بأْساً والبدورِ إضاءَة ً

هي نكبة ٌ أغنتْ فؤادي من أسى ًُ

ألقى على عرصاتها صرفُ البِلى ُ

أَنْضاءُ طلَّتْ دَمْعَهُمْ أَطْلالُهُمْ

بَكَرَتْ عواذِلُهُ وجاءَ عُفاتُهُ

يا بَكْرُ ما فَعَلَتْ بِكَ الأَرْطالُ بَلْ

أَلا لَيْتَنا كنَّا جميعينِ في الهوى

فَوْقَ خَدَّيَّ لُجَّة ٌ من دُمُوعٍ

ماتَ حبيبٌ فمات ليثٌ

النَّاسُ قَد عَلِموا أَنْ لا بقاءَ لهمْ

حرُّ وسيمَه برُّ الإياُ

تَراكَ تَظنُّ فيه مَقرَّ عُضْوٍ

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة