طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>دعبل الخزاعي   ( عدد القصائد : 276)
دعبل بن علي

دعبل الخزاعي
148 - 246 هـ / 765 - 860 م
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.
شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.
في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.
قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.
وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك
وكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.
وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.

شفاءُ ما ليسَ له شفاءُ

تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ

كأنَّ سنانهُ أبداً ضميرٌ

إنَّ هذا الذي داودٌ أبوه

دُموعُ عَيْني بها انبساطٌ

أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ

ماتَ الثلاثة ُ لما ماتَ مطلبُ :

شَربتُ وصحبتي يوماً بغمرٍ

ما يتقضى عجبي

وابنُ عِمرانَ يَبْتغي عَرَبيِّا

عِصابة ٌ مِن بَني مَخزومِ بِتُّ بِهمْ

أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ

وإنَّ له لطباخاً وخبزاً

فلا تنكحْ كريمكَ نهشليّاً

أنا منْ علمتِ إذا دعيتُ لغارة ٍ :

عَلِّلانِي بِسَمَاعٍ وَطِلا
همْ قعدوا فانتقَوا لهمْ حسباً
فلوْ أنني أصبحتُ في جودِ مالكٍ
كانَ يُنْهَى فنهَى حِينَ انتهَى
سَقْياً لِبيعة ِ أَحْمدٍ ووصيِّهِ
إِنَّ المشِيبَ رِداءُ الحِلمِ والأَدبِ
داودُ إنكَ منْ ذوي الأحسابِ
يا رَبْعُ أيْنَ تَوَجَّهَتْ سَلْمَى
قدْ يشيبُ الفتى وليسَ عجيباً
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟
نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ
لنقلُ الرِّمالِ ، وقطعُ الجبالِ ،
وقَدْ قَطَعَ الواشُونَ ماكانَ بَيْنَنا
بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ
يا حَسرة ً تَتَردَّدْ

وإِنِّي لأَرْثي للكريمِ إذا غَدا

ما أعجبَ الدَّهرَ في تصرُّفهِ

لقد عجبتْ سلمى وذاكَ عجيبُ :

لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ

وإِني لَعَبْدُ الضَّيْفِ مِنْ غيرِ ذِلَّة ٍ

أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ

أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ

إذا ما اغتدوا في روعة ً من خيولهمْ

قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ

بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا

وما تاهَ على الناسِ

بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا

ولا تعطِ ودَّكَ غيرَ الثقاتِ

شَفيعي في القِيامة ِ عندَ رَبِّي

صَدِّقهُ إنْ قَالَ وَهوَ مُحْتَفِلٌ

عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ ،

أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني

يا سلمَ ذات الوضحِ العذابِ

لمَّا رَأَتْ شَيْباً يلُوحُ بِمَفْرقي

إِنّما العيشُ في مُنَادَمَة ِ الإِخـ

أَلا أَيُّها القَبرُ الْغَرِيبُ مَحَلُّهُ

فباطنْها للنَّدى

العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا

أَبعْدَ مِصرٍ وَبَعدَ مُطَّلِبِ

أبو ترابٍ حيدرهْ

وذي يمينينِ وعينٍ واحدهْ :

ولمَّا وَرَدْنا ماءَ بِيشة َ لَم يَكُنْ

أعدَّ للهِ يومَ يلقاهُ

تَخْضَبُ كفاً بُتِكَتْ مِنْ زَنْدِها

هذي هَدِيَّة ُ عَبْدٍ أَنْتَ مُلْبِسُهُ

فلا تفسدنْ خمسينَ الفاً وهبتها ،

سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ

فليسَ بغاثُ الطيرِ مثلَ عتاقها

سِنانُ مُحَمَّدٍ في كلِّ حَرْبٍ

جئتُ بلا حرمة ٍ ولا سببِ

انظر إليهِ وإلى ظرفهِ ؛

خليليَّ ماذا أرتجي منْ غدِ امرىء ٍ

إذا نَبحَ الأضيافَ كلبي تَصبَّبتْ

ومَا المرء إِلاَّ الأَصغَرانِ: لِسانُهُ

وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ

اذكرْ أبا جعفرٍ حقاً أمتٌّ به

إنَّ القليل الذي يَأتيكَ فِي دَعَة ٍ

حنطتهُ يا نصرُ بالكافورِ

لأشكرنَّ لنوحٍ فضلَ نعمتهِ

ما زالَ عصياننا للهِ يسلمنا

وقدْ كانَ هذا البحرُ ليسَ يجوزهُ

أرقتُ لبرقٍ آخرَ الليلِ منصبِ

وأرى النوالَ يزينهُ تعجيلهُ

سألتُ النَّدى - لا عدمتُ النَّدى

أمطلبُ دعْ دعاوى الكماة ِ

فأيرُ عليِّ له ألة ٌ

رأسُ ابنِ بنتِ محمدٍ ووصيهِ

يَا بُؤْسَ لِلْفَضْلِ لَو لَم يَأْتِ مَا عَابَهْ

غصبتَ عجلاً على فرجينِِ في سنة ٍ

إذا غَزوْنَا فَمغْزَانَا بأنْقرة ٍ

طَرقَتْكِ طارقَة ُ المُنى بِبَياتِ

سَقياً وَرَعْياً لأيامِ الصَّبَاباتِ

ونُبِئتُ كلْباً مِن كلاَبٍ يَسُّبُني

أحبُ العاذلاتِ لأن جودي

عَجِبْتُ لَحَرّاقَة ِ ابنِ الحُسَيْنِ

مَا جَعفرُ بنُ محمَّدٍ بنِ الأَشعَثِ

عدوُّ راحَ في ثوبِ الصَّديقِ

أتيتُ ابن عمرانَ في حاجة ٍ

أهلاً وسهلاً بالمشيبِ فأنهُ

ظلتْ بقـمَّ مطيتي يعتادها

أَلا إنَّما الإنْسانُ غِمْدٌ لِقَلْبِهِ

وإذا حلمتَ فأعطِ حلمكَ كنهه

بكر الأحبة ُ عنكَ بالادْلاج ،

وَمَا مِن دُونِ عِرضِكَ للقَوافي

كيفَ احتيالي لبسْطِ الضَّيْفِ مِن خَجِلٍ

وإذا عاندنا ذو قوة ٍ

ولمّا أبى إلاّ جماحاً فؤادهُ

كأّنَّهُ كَبْشٌ إذَا مَا بَدَا

الجهلُ بعد الأربعين قبيحُ ،

هي النَّفسُ مَا حَسَّنْتَهُ فمحسَّنٌ

إذا أُقْحِمَ الرُّكبانُ فِيها تَبتَّلُوا

وشاعِرٍ عَرَّضَ لِي نَفْسَهُ

أَلاَ فاشترُوا مِنِّي مُلوكَ المخرِّمِ

إنَّ ابنَ زياتٍ له قينة ٌ

همُ المتخِّيرون على المنايا

إذا انتقموا أعلنوا أمرهمْ

وبرهانُ باردة ُ المطبخِ

فلا تحسدِ الكلبَ أكلَ العظامِ

أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي ،

استَبقِ وُدَّ أَبِي المُقَا

الحمدُ لِلّهِ لا صَبرٌ ولا جَلَدٌ

زَمني بِمُطَّلبٍ سُقِيتَ زَمانا

إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى الضَّـ

رأيتُ منَ الكبائرِ قاضيينِ

لا خيرَ فيكَ سوى كلامٍ طيِّبٍ ،

فإنَّكَ إن ترى عرصات جُملٍ

لمْ يطيقوا أنْ يسمعوا وسمعنا

ولستُ بقائلٍ قذعاً ، ولكنْ

فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ

أ خزاعَ ! إنْ ذكرَ الفخارُ فأمسكوا

وكان أبو خالدٍ مرأة ً

مَطيّاتُ السُّرُورِ فُويقَ عَشْرٍ

ولمّا رأَيتُ السَّيفَ جلَّلَ جَعفَراً

أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ ؟

أولى الأمورِ بضيعة ٍ وفسادِ

أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى

وصاحبٍ مغرمٍ بالجودِ قلتُ لهُ :

منازلُ الحيِّ منْ غمدانَ فالنَّضدِ

أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟

إنَّ أبا سـَعدٍ فتى ً شاعرٌ

إياكَ والمطلَ أنْ تقارفهُ

قالتْ وقدْ ذَكَّرْتُها عَهْدَ الصِّبا

منْ كلِّ عابرة ٍ إذا وجَّهتها

أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ

منْ معشرٍ إنْ تدعهمْ لملمَّة ٍ

قلْ لعبدِ الرَّقيبِ : قلْ ربِّي اللَّـ

إّنّي وَجدتُكِ في الهَوَى ذوّاقة ً

بَدَأْتُ بَحَمْدِ اللّهِ والشُّكْرِ أَوَّلاً

يا هَيْثَما يابنَ عُثمانَ الَّذِي افَتَخَرَتْ

أرى منَّا قريباً بيتَ زورٍ

خَرَجتُ مُبكِّراً مِنْ سُرَّ مَنْ را

دنا رحيلي فهلْ في حاجتي نظرٌ

إِذَا الْقَوسُ وَتَّرَها أيِّدٌ

قدْ بلوتَ النَّاسَ طرّا

هُمُ كتبوا الصَّكَّ الذي قدْ علمتهُ

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس