طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> بشار بن برد   ( عدد القصائد : 627)
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة

تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ

حيِّيَا صاحِبيَّ أُمَّ الْعلاَء

طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ

أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء

منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى

أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ

قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي

خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا

يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ

تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها

تَجْرِي على أحْسَابِهِمْ

كَأَنَّ قَرْقرَة َ الإِبْريقِ بينهُمُ

وغَلاَ عَلَيْكَ طِلاَبُهُ

ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا

عوجا خليليَّ لقينا حسبا

يا دارُ بين الفرع والجنابِ

سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ

يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ

طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ

طال ليْلِي مِنْ حُبِّ

عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا

خفِّض على عقبِ الزَّمانِ العاقبِ

بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ

ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي

ومريضة ٍ مرضَ الهوى

طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا

لقدْ زادني ما تعلمين صبابة ً

طربتَ إلى "حوضى " وأنت طروبُ

ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً

يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ

منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ»

يا «طَيْبَ» سِيَّان عنْدي أنت والطِّيبُ

يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي

يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب

أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ

ألاَ "يا صنمَ" الأز

ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب

ألاَ يا "طيبَ" قدْ طبتِ

منَ المشهورِ بالحبِّ

يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا

أ"حارثَ" علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا

أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي

أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ

بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي

عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ

أنت يا نفس أنيبي

عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ

لله "سلمى " حبُّها ناصبُ

تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ

عامت "سليمى " ومسّها سغبُ

فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ

خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا

غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ»

كل امرئٍ نصبٌ لحاجته

ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى

يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ

لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ

أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي

دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ

يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي

يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ

آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ

حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ

طال في هنْدٍ عِتَابي

نور عيني أصبت عيني بسكب

أفنيت عمري وتقضى الشباب

ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ

نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ»

وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ

نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ

جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ

طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ

أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ

آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ

أصبح القلب بالنحيلة صبا

لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء

يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ

يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا

يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ

يولون : في أنثى من أنثى خليفة ٌ

يا ليت لي قلباً بقلب يثيبُ

وكأن نكهتها إذا نبهتها

قمر الليل إذا ما انتقبت

ذكرت شبابي اللذَّ غير قريبِ

لقدْ ودَّعَتْ حُبّى وهام رقيبي

يا ويح حمادٍ أمن نظرة ٍ

ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ

لا تحمدنَّ أبا حربٍ بأسرته

كثُر الْحميرُ وقدْ أرى في صُحْبتي

أخي أنت النصيح فلا تلمني

أبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُأبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُ

هل من رسولٍ مخبرٍ

أرسلت خلتي من الدمع غربا

أعددت لي عتبا بحبكم

رويداً تصاهل بالعراق جيادنا

ولَلموتُ خيرٌ من حياة ٍ على أذى

أخوك الذي لا ينقض الدهر عهدهُ

يزهدني في حب عبدة معشرٌ

لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى

تكلّفوا القولَ والأقوامُ قد حفَلُوا

وإذا عريتَ فلا تكن جشعاً

قل للأمين جزاك الله صالحة ً

شفى النفسَ ما يلقى بعبدة مغرما

لألقى بني عيلان إنّ فعالهم

فَبِتْنَا كأَنَّا لو تُراقُ زجاجة

ورضيتُ من طول العناء بيأسهِ

أصيبَ بني حين أورق غصنهُ

عدوي الذي آخا عدوي ومن يكن

إني مدحتك كاذباً فأثبتني

الصدقُ أفْضَلُ ما حضرتَ به

زين الملابس حين يلبسها

يا عبدَ هل للَّقاءِ من سبب

والخيلُ شائلة ٌ تشُقُّ غُبارَهَا

ذاتِ الثنايا العِذَابِ

وفي العَبراتِ الغرِّ صَبْرٌ على النَّدى

إذا حسر الشبابُ فمت جميلاً

تأخذُهُ عند المكارمِ لذَّة ٌ

وکجدُ على مولاكَ في الفقرِ والغنى

ولا أشربُ الماءَ الذي يحملُ القذى

تزل القوافي عن لساني كأنها

فلا يسر بمال لا يجود به

وما الناسُ إلاَّ حافِظٌ ومُضَيِّعٌ

وقد شذبتك الحادثات وإنما

أحلَّت لهُ أمُّ المنايا بَنَاتِها

وقضيتُ من ورقِ الشبابِ حجاً

يا عَبْدَ إِني قد ظُلِمْتُ وإِنني

يا عَبْدَ باللَّه فرِّجي كُربِي

يا عبد حيِّ عن قريبْ

يا عبدَ جَلِّي كروبي

تود عدوي ثم تزعم أنني

عبدَ إني اعترفت بذنبي

طرقَتْنِي صَباً فحركت البَا

وما كلُّ ذِي رأي بمُؤْتيكَ نُصْحَه

لا تجعلن أحداً عليك إذا

هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا

قل "لحباء": إن تعيشي فموتي

أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ

تَخَلَّيْتُ مِنْ صَفْرَاءَ، لا بَلْ تَخلَّتِ

ألا يا خاتم الملك الـ

ألا يا كاهن المصر

أ"حبى " فيم خليتُ

مَهْلاً أخِي لَمْ تَلْقَ مَا قَدْ لَقِيتُ

يَا مَنْظَراً حَسَناً رَأيْتُهْ

أراني قد تصابيت

يا سلم إن الرزق جم وقوت

مِنْ أَبِي هِشَامٍ يَا رِجَالُ قَصِيدَة ٌ

قل "لحبى " قربيني

ألاَ يَا اسْقِيَانِي بِالرَّحِيقِ، فَنِيتُ

فَتَاتَيْ نَدِيمِي غنيا بِحَيَاتِي

قل لفرخ الزنجي : لا تشك ليثاً

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس