طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> بهاء الدين زهير ( عدد القصائد : 447)
بهاء الدين

بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

إلى عدلكمْ أنهي حديثي وأنتهي

جَزَى الله عَنّي الحُبَّ خَيراً فإنّهُ

لكَ في الأرضِ دعاء

وجاهلٍ طالَ بهِ عنائي

أحْبابَنَا أزِفَ الرّحِيـ

لا تعتب الدهرَ في خطبٍ رماكَ بهِ

وافى كتابكَ وهوَ بالـ

يا غائباً وجميلهُ

يا صَاحبي فِيمَا يَنُو

أيا صاحبي ما لي أراكَ مفكراً

أنَا فِيمَا أنَا فيهِ

قالَ لي العاذلُ تسلو

وثقيلٍ كأنما

إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ

يا حبذا الموزُ الذي أرسلتهُ

نَغّصْتُمُ حينَ غِبتُمْ

لله بستاني وما

لكَ اللهُ منْ والٍ وليّ مقربِ

سواكَ الذي وُدّي لدَيهِ مضيَّعٌ

أُحَدّثُهُ إذا غَفَلَ الرّقيبُ

رسولَ الرضا أهلاً وسهلاً ومرحبا

كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا

سمعتُ حَديثاً ما سمعتُ بمِثْلِهِ

قد أتاني من الحبيبِ رسولٌ

وغانية ٍ لما رأتنيَ أعولتْ

رَحَلَ الشّبابُ وَلم أنلْ

سلامٌ على عَهدِ الشّبيبَة ِ وَالصِّبَا

يحدثني زيدٌ عن البانِ والحمى

أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة ٌ

أكتابٌ مِنْ فاضِلٍ

أيّها الزّائرُونَ أهْـ

رَأيتُكَ قد عَبرْتَ وَلم تُسلّمْ

يا ذا الندى والمعالي

إنْ غبتَ عني أو حضر

أيا مَنْ جاءني منه

أيا مَن راحَ عَن حَالي

كم ذا التصاغرُ والتصابي

وزائرة ٍ زارتْ وقد هجمَ الدجى

شرفَ الدينِ ما برحتَ أديبا

أرَى قوْماً بُلِيتُ بهمْ

قالوا النّبيهُ فقلتُ أهْـ

لا تَلحَ في السُّمْرِ المِلا

يا من لعينٍ أرقتْ

قد راحَ رسولي وكما راحَ أتى

ورَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ

صفحاً لصرفِ الدهرِ عن هفواتهِ

فلانَة ٌ من تِيهِها

مقيمٌ على العهدِ من صبوتي

جاءتْ تودعني والدمعُ يغلبها

بعيشكَ خبرني عن اسمِ مدينة ٍ

أنا في الحبّ صاحبُ المعجزاتِ

برُوحي مَنْ أُسَمّها بسِتِّي

وجاهلٍ لازمني

هوَ حَظّي قد عرَفْتُهْ

فديتُ منْ أرسلَ تفاحة ً

لا تَطّرِحُ خامِلَ الرّجالِ فَقَدْ

يعاهدني لا خانني ثمّ ينكثُ

عتبَ الحبيبُ ولمْ أجدْ

صَديقٌ لي سأذكُرُهُ بخيرٍ

يا ربّ ما أقربَ منكَ الفرجا

ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالِطٌ

هَبَّ النّسيمُ عَليلاً

أضنى الفؤادَ فمنْ يريحهْ

أنا لا أُبالي بالرّقيـ

وَعائِدٍ هوَ سُقْمٌ

أرَاني كُلّما استَخبرْ

يا مُعْرِضاً مُتَغَضِّباً

وَلَيلَة ٍ منَ اللّيالي الصّالحَهْ

ألا يا أيّهَا النّائِـ

قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ

لكمْ منيَ الوُدُّ الذي ليسَ يَبرَحُ

لئن بحتُ بالشكوى إليكَ محبة ً

كتابٌ أتاني من حبيبٍ وبيننا

أيها الغافلُ الذي ليسَ يجدي

ومُهَفهَفٍ كالغُصْنِ في حرَكاته

ما لَهُ قد خانَ عَهدَهْ

حبيبي تائهٌ جدا

أيا معشرَ الأصحابِ ما لي أراكمُ

إنْ كانَ قد سارَ عنكَ شخصي

جعلَ الرقادَ لكيْ يواصلَ موعدا

مولايَ وافاني الكتابُ الذي

ترى هل علمتم ما لقيتُ من البعدِ

يبشرني منكَ الرسولُ بزورة ٍ

يا غائبينَ عن العيا

بحَقّ الله مَتّعْـ

ولَيلَة ٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِدْ

حَدِّثُوا عن طولِ ليلٍ بِتُّهُ

يا فاعِلَ الفَعلَة ِ التي اشتَهَرَتْ

قربتْ دارنا ولم يفدِ القر

لا أُحِسّ الآلامَ في القُرْبِ والبُعـ

لَيتَ شِعري هل زَماني

كلما قلتُ استرحنا

كتبها منْ آمدِ

وجاهلٍ يدعي في العلمِ فلسفة ً

تساويتمُ لا أكثرَ اللهُ منكمُ

ما انتفاعي بالقربِ منكم إذا لم

وسمراءَ تحكي الرّمحَ لوْناً وقامَة ً

قد طالَ في الوَعْدِ الأمَدْ

دُمتَ في أرْغَدِ عَيشٍ

لَنا صَديقٌ سيّءٌ فِعْلُهُ

فديتُ من قد أنجزتْ وعدها

يا أعَزّ النّاسِ عندي

بروحيَ مَن قد زَارَني وَهوَ خائِفٌ

يا غادرينَ ألمْ يكنْ

إلى كمْ أُداري ألْفَ وَاشٍ وحاسدِ

توقّ الأذى من كلّ رذلٍ وساقطٍ

عفا اللهُ عنكمْ أينَ ذاكَ التوددُ

سيّدي قَلبيَ عندَكْ

وَجَليسٍ حَديثُهُ

مولايَ كن ليَ وَحدي

أمسيتَ في قعرِ لحدِ

يا سائلي عما تجددَ لي

اليَوْمَ أنْتَ بخَيرٍ

الله أكبرُ يا مُحَمّدْ

شَوْقي إليكَ شَديدٌ

لعنَ اللهُ صاعدا

أيا مَنْ إذا ما رآهُ الوَرَى

لم يقضِ زيدكمُ من وصلكم وطرهْ

يا رَوْضَة َ الحُسنِ صِلي

وعاذلة ٍ باتتْ تلومُ على الهوى

لهَا خَفَرٌ يَوْمَ اللّقاءِ خَفيرُها

أعلمتمُ أنّ النّسيمَ إذا سَرَى

بكَ اهتزّ عطفُ الدينِ في حللِ النصرِ

أتَتْكَ وَلم تَبعُدْ على عاشِقٍ مِصرُ

لأيّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أشكُرُ

تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى

بالله قلْ لي خَبَرَكْ

وصاحب جَعَلْتُهُ أميري

هذا كِتابي وَهوَ يُطْـ

جاءَ الرّسُولُ مُبَشّري

إني لأشكرُ الوشاة ِ يداً

يا زيدُ كيفَ نسيتَ عمركْ

سَيّدي لَبّيكَ عَشْرَا

لي حبيبٌ لا يسمى

أيها الغائبُ عني

أصبحتُ لا شغلٌ ولا عطلة ٌ

إذا ما نسيتكَ منْ أذكرُ

عَلا حِسُّ النّواعيرِ

أنَا مَنْ تَسمَعُ عَنهُ وَتَرَى

سكنتَ قلبي وفيهِ منكَ أسرارُ

غِبْتَ عنّي فَما الخَبرْ

أيَا مَنْ زادَ في تِيهٍ

أرحني منكَ حتى لا

حَبّذا دُورٌ على النّيـ

يا أيّها الغائِبُ عَنْ ناظِري

أنا في أوسعِ عذري

لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي

أوحشتني واللهِ يا مالكي

ما احتيالي في كتابٍ

سقاكَ صوبُ الحيا يا دارُ يا دارُ

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح