طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>الأبيوردي ( عدد القصائد : 384)
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
له (ديوان - ط).

خاض الدُّجى -وَرِواقُ اللَّيل مَسدولِ

خليليّ مسَّ المطايا لغبْ

بِعَيْشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا

ألا للهِ ليلتنا بحزوى

نَظرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطَّالُ

أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ

أهذهِ خطراتُ الرَّبربَ العينِ

وعاذلة ٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتة ٌ

طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ

وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ

أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا

وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ

بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ

ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى

الوِردُ يَبسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ

سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ

بَدا- والثُّرَيّا في مَغارِبِها قُرْطُ-

وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ

بُشراكَ قَدْ ظَفِرَ الرَّاعي بِما ارْتادا

ومشبوحِ الأشاجعِ ناشريٍّ

هَفا بِهَوادِي الخَيلِ ، واللّيْلُ أَسْحَمُ

أأُميمَ إنْ لمْ تسمحي بزيارة ٍ

طَرَقَتْ فَنَمَّ عَلى الصَّباحِ شُروقُ

شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ

مَن رامَ عِزَّاً بِغَيرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلِ

بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ

سَرى والنَّسيمُ الرَّطبُ بالرَّوضِ يَعْبثُ

عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ

أَهاجَكَ شَوْقٌ بَعدَما هَجَعَ الرَّكْبُ

أنا ابنُ الملوكِ الصِّيدِ منْ فرعِ خندفٍ

لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ

أميمَ سلي عني معدّاً ويعرباً

هُوَ الطَّيْفُ تُهْدِيهِ إِلى الصَّبِّ أَشْجانُ

سَرَتْ وظَلامُ اللَّيلِ سِترٌ عَلى السّاري

لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً

نَبَأٌ تَقَاصَرَ دُونَهُ الأنْباءُ

وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ

حَنانَيْكَ إِنَّ الغَدْرَ ضَرْبَة ُ لازِبِ

وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها

لِمَنْ فِتْيَة ٌ مَنْشُورَة ٌ وَفَراتُها

مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ

رَنا، ونَاظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكْتَحِلُ

رَعى الله نَفْسي ما أَشَدّ اصْطبارَها

النَّجمُ يُبْعِدُ مَرمْى طَرفِهِ السّاجي

خليليَّ إنَّ العمرَ ودَّعتُ شرخهُ

لَمَعَتْ كَناصِيَة ِ الحِصانِ الأَشْقَرِ

عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَداي وَقَدْ رَأَى

جهدُ الصَّبابة ِ أن أكونَ ملوما

كبدٌ تذوبُ ومدمعٌ هطلُ

رنتْ إليَّ وظلُّ النَّقعُ ممدودُ

مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القِتامِ

طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ، وَالخَيرُ يُبْتَغى

وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ الـ

لَكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ

وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ

أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا

وغادة ٍ لوْ رأتها الشَّمسُ ما طلعتْ

لَكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضْمِرُ

النُّجحُ تحتَ خطا المهريَّة ِ النُّجبِ

تَراءَتْ لَنا، وَالبَدْرُ وَهْناً، على قَدْرِ

سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ

هِيَ الصَّبابَة ُ مِنْ بادٍ وَمُكْتَمِنِ

فؤادٌ دنا منهُ الغرامُ جريحُ

تَلَفَّتَ بِالثَّوِيَّة ِ نَحْوَ نَجْدِ

وسَاجية ِ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إنْ رَنَتْ

خضابٌ على فوديَّ للدَّهرِ ما نضا

لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما

لكَ المجدُ لا ما تدَّعيهِ الأوائلُ

وأغيدَ يحوي وجههُ الحسنَ كلَّهُ

سَرَى البَرْقُ وَالَّليْلُ يُدْني خُطاهْ

ألا بأبي بلادكِ يا سليمى

سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ

وغيدٍ أنكرتْ شمطي فظلَّتْ

مَنْ أَغْفَلَ الحَزْمَ أَدْمَى كَفَّهُ نَدَما

رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً

تأَمَّلتُ الورى جِيلاً فجيلا

وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَة ٍ

وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ

ومفيقينَ منَ اللَّهـ

مَنِ الرَّكْبُ يابْنَ العامِرِيِّ أَمامي

رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ

النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ

نقمي تتبعها نعمي

إِذا اسْتَلَبَ النَّومُ العِنانِ مِنَ اليَدِ

غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُباً مِدَحٌ

طَرِبْنَِ إلى نَجْدٍ وأنَّى لها نَجْدُ

وسربِ عذارى من عقيلٍ سمعنني

أَثِرْها فلا ماءً أصابت ولا عُشبا

دَعَتْ أُمُّ عَمْرٍو وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ

رَماكَ بِشَوْقٍ فَالمَدامِعُ ذُرَّفُ

وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ

مراحكَ إنّهُ البرقُ اليماني

خليليَّ هلاَّ ذدتما عن أخيكما

غداً أبطنُ الكشحَ الحسامَ المهنَّدا

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها

على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى

وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ

أثرها فما دونَ الصَّرائمِ حاجزُ

بَني مَطَرٍ إنَّ الخُطوبَ تَهُونُ

أَماطَ، وَاللَّيلُ أَثيثُ الجَناحْ

سَرَى البْرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً

أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-

سِواي يَكونُ عُرْضَة َ مُسْتَريثِ

لَواعِجُ الحُبِّ أُخفيها وَأُبديها

وَلَيْلَة ٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَة ٍ

عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ

قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ

سَقى دارَها مِنْ مُنْحنى الأجْرَعِ الفَرْدِ

خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ

أَلا بِأَبي كَعْبٌ خَليلاً وَصاحِباً

تنكَّرَ لي دهري ولم يدرِ أنَّني

يا طُرَّة َ الشَّيحِ بَسِفْحِ عاقِلِ

سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي

أَلَمَّتْ وَدُوني رامَة ٌ فَكَثِيبُها

أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها

نَظَرَتْ بِأَلْحاظِ الظِّباءِ العِينِ

أنا ابنُ الأكرمينَ أباً وأماً

تِلْكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ

رُبَّ ليلٍ بالصُّبحِ منْ

إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ

وأغرَّ إنْ عذرَ الورى

عَلَوْتَ فَدُونَكَ السَّبْعُ الشِّدادُ

وعاذلة ٍ والفجرُ في حجرِ أمهِ

سَرَتْ، واللَّيْلُ يَرْمُزُ بِالصَّباحِ

ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا

سَرَى طَيْفُها وَاللَّيْلُ رَقَّ ظَلامُهُ

حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ

أَما وَتَجَنِّي طَيْفِها المَتأَوِّبِ

خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ

هُوَ طَيْفُها وَطُروقُهُ تَعْليلُ

بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ

إيهاً فَكَمْ تُهْصَرُ أَغْصانُ الضَّالْ

وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ

ياحادِيَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ

أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ

تَجَنّى عَلَيْنا طَيفُها حينَ أُرْسِلا

يا صاحبيّ خذا للسَّيرِ أهبتهُ

سَلِ الرَّكْبِ يا ذَوّادُ عَنْ آلِ جَسّاسِ

ضلَّتْ قبيِّلة ٌ راموا مساجلتي

وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ

النّاسُ مِنْ خَوَلي، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي

سَرَتْ وَجِنْحُ اللَّيْلِ غِرْبيبُ

رمى اللهُ سعداً بالَّذي هوَ أهلهُ

أَضاءَ بُرَيْقٌ بِالعُذَيْبِ كَليلُ

وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ، وَالكَرى

سَلِ الدَّهْرَ عَنِّي أَيَّ خَطْبٍ أُمارِسِ

وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ

كَتَمْنا الهَوَى وَكَفَفْنا الحَنِينا

تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرمُاتٍ

مَعاهِدُها ، والعَهْدُ يُنْسى وَيُذْكَرُ

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة