|
للهِ أي فتى ً أقلَّ رداءهُ |
كتفي على حينَ استمرَّ مريري |
|
باكي سحابِ الجودِ يضحك بشرُهُ |
عن غرة ٍ قمرية ِ التصويرِ |
|
ما حطه بطنٌ إلى ظهرِ الثرى |
إلاّ لعُـودَيْ منـبرٍ وسَريـرِ |
|
رَضَعَتْـهُ والـدتي وبوّأهُ أبـي |
صدرَ الممالكِ بعد حِجْرِ الظِّيرِ |
|
فمَتى يُثر نقعَ الحروبِ يقُـلْ لَهُ |
خيشومُهُ: يفديكَ كُلُّ عَبيرِ |
|
أيرى العدوُ وقد تعدى طوره |
ألاّ أَشُقَّ صِـماخَـهُ بِزَئـيري ؟ |
|
ويدي مساعدتي وسيفي ساعدي |
والرمحُ ظهري والسنانُ ظهيري |
|
فليكثرِ الحسادُ فيَّ مقالهم |
شَرْوى الكلابِ تناوَحَتْ بِهَريرِ |
|
ها إنني قَرْمٌ تَناهـبَ مَرتعـي |
جُرْبٌ فهجْتُ مُجَرْجـِراً بِهديرِ |