|
تذكرَ نجداً فحنَّ ادكارا |
وقال: سقَى اللهُ تلكَ الدِّيارا |
|
ولاحَ بها برقها فاستعارَ |
فؤادُ المتيمِ منها استعارا |
|
وشاقتهُ من عصرها حالتانِ |
خلعُ العذارِ ووصلُ العذارى |
|
لياليَ أكنافها طلقة ٌ |
ولم يُحدثِ الشملُ فيهـا انتِشارا |
|
تسيـلُ أباريقُهـا بالمـدامِ |
كمـا جرحَ البـازُ جيـدَ الحُبارى |
|
تغصيتُ عنها سوى حسرة ٍ |
تُديمُ المُقـامَ وتَـأبـى انْحِسارا |
|
فللهِ ما أجهلَ المستهامَ ! |
أبعدَ العشية ِ يرجو عرارا ؟ |