|
غرَّ الأعادي منهُ رونقُ بشرهِ |
وأفادهم برداً على الأكبادِ |
|
هيهاتَ لا يخدعهم إيماضهُ |
فَالغيـظُ تحـتَ تبسّمِ الآساد |
|
فالبَهـو منـهُ بالبَهـاءِ مُوشّـحٌ |
والسّرح منـهُ مُـورقُ الأعـوادِ |
|
وإذا شياطـينُ الضّلال تَمـرَّدوا |
خَلاّهُمُ قُرَنـاءَ في الأصفاد |
|
شنَّ النهابِ على قوافـلِ مالـه |
بأنامل كمغيرة ِ الأكراد |
|
وحَوى مقاليـدَ العُـلا بصنائـعٍ |
عقدت قلائدها على الأجياد |
|
عدوهُ في الأجنادِ من أفرادها |
ورأَوه في الأفـراد كالأجنـادِ |
|
مرحاً هبَّ النسيمُ مجاذباً |
أهدابَ خوط البانة المياد |
|
وهو الغمامُ بعينهِ فظباه لل |
إبراق والإنـذارُ للارعـادِ |
|
وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العـدا |
بتـلاطُم الأمـواجِ والأزْبـاد |
|
وهو الصباحُ يعطُّ أردية َ الدجى |
والشمسُ لا تخفى بكلِّ معاد |
|
إقدامُ عمرو في سماحة ِ حاتمٍ |
في حلمِ أحنفَ في دهاءِ زيادِ |
|
فَنَداك مُنتجعي وبابُكَ مقصَدي |
وهواكَ راحلتي ومدحُك زادي |
|
ولسوف تعلو باعتنائك همتي |
حتى أنصَّ على السماك وسادي |