|
ولما غادرَ الحدثانِ شلوي |
بمُستنِّ الخُطـوبِ لقى ً طَريحـاً |
|
وجرعني الرغاوة َ صرف دهر |
يُسوِّعُ غـيريَ الصِّرفَ الصّريحا |
|
تركتُ الاتكالَ على الأماني |
وبتّ أضاجِعُ اليـأسَ المُـريحا |
|
وطنبتُ الخيامَ بدارِ قومي |
وقلتُ لحـادِيَى ْ إبلي: اسْتَريحـا |
|
وذاكَ لأنـني من قبلِ هـذا |
أكلتُ تمنياً ، فخريتُ ريحا |