|
غداً أحلُّ عن الأوتادِ أطنابي |
لكي أشدَّ على الأجمال أقتابي |
|
في كل يومٍ عناقٌ للوداعِ جوٍ |
يلفّ قاماتِ أحبابٍ بأحبابِ |
|
ورحلة ُ في غمامِ النقعِ تمطر أس |
واطاً تلمُّ بأعجازٍ وأقراب |
|
كم أنشبَ البينُ في أسروعه برداً |
وكم أغارَ على وردٍ بعنابِ |
|
والدهر شَوكٌ جنى أغصانِه إبرٌ |
فكيفَ أملك منه قطفَ أعناب؟ |
|
غوثايَ منهُ فما ينفكّ يقلقني |
بسفرة ٍ تَقْتضي تقويضَ أطنابي |
|
كأنني كرة ٌ يَنْزو بِها أبداً |
وقعُ الصوالجِ في ميدانِ ألعاب |
|
ماأعوزَ الصبرَ في الأوصابِ من دنفِ |
يذيقَهُ البَينُ صَبراً ديفَ بالصّاب! |
|
إذا لوى يدَ حاديهِ الزمام شَكـا |
قلباً لذيفانِ صلَّ منه منسابِ |
|
يا حيذا زوزن الغراء من بلدٍ |
تابُ الحوادثِ عن أكتافها نابِ |
|
حسدتُ أذيالَ أثوابي وقد ظفِرَتْ |
بشمِّ تربتها أذيالُ أثوابي |
|
تودُّ عيني إذا ما أرضها كنست |
لو صيغَ مكنسُها من شعرِ أهدابي |
|
أَحنو عليها وأَستسقي لخطّتها |
يدي سحابٍ جرورِ الذيلِ سحابِ |
|
كأنّها الخلدُ ما تنفكُّ طائفة ً |
ولدانُها بأباريقٍ وأَكوابِ |
|
إن جئتها فجوادي سابحٌ مرحٌ |
وإن رَجَعتُ فمِعثارُ الخُطا كابِ |